بقلم الكاتب حسام القاضي

الصحافه الأردنيه

صفحات #استهلاكيه أم ( سلطه #جوهريه ) ؟.*

تقرير صحفي خاص بمجلة النجوم – رابطة المبدعين العرب .

إعداد منسق الرابطه لدى المملكه الأردنيه الهاشميه، الكاتب الاردني / حسام القاضي .

حتَّى أستطيع صوغ مفردات
هذه السطور ، لا بُدَّ منَ الإستعانةِ بالواقع المُعاشِ ليتحقق أدنى قدر من مراتب الإنصاف حيال واقع الصحافة في أغلب البلاد ومنها المملكه الأردنيه الهاشميه .

ما هي السطور الجوهريه التي تصوغُها #الصحافة بشتى ألوانها في الأحداث المفصليه التي تعصِفُ بالبلاد العربيه ، ما هي #الرساله التي تقوم عليها مفردات الصحافه ، هل تقف الصحافه على مسافه واحده عند صياغة سطورها ؟.

أعلم تماما ان عالم #الصحافه لا يقتصر ابدا على نقل الخبر ، فهناك سطور تحليليه وأخرى رياضيه وغيرها اقتصاديه ، وحتما ان الجانب السياسي يتصدر الصفحات الأولى من كل إصدار ، ناهيك عن الأسهم والبورصات ، ولا تغفل عالم الابراج والقصص والحكايات، وايضا التهاني والتعازي بالوفيات .

وكأني #بالجريدة الصباحيه موسوعه تتلقفها الأنفس بشغف ( قبل أن تتلقفها العيون والايادي ) كُلٌ يبحثُ فيها عن بُغيته ، ولطالما أنُ هذا العالم الورقي أو الإلكتروني يتربع على هذه المكانه ، فحليٌ به أن يرسم أجمل الخطوط ويصوغ اكمل الحظوظ للعشاق المُتيَّمينَ به .

( عالم #الصحافه ) وقعٌ يُرجفُ الأفئدة لما يُحدِثُهُ من هزَّاتٍ كان لها بصمات جليه في اللعب بأخطر ما يملكه البشر :

              - #الأفكاااااااااااااار -

ولا أخال حال العالم اليوم كان ليكون على هذه الصوره بدون العديد من العوامل ومنها #الصحافه، فلم تتغير معالم العالم لوحدها بل تغيرت معالم النفوس ذاتها، حتَّى باتت نكهة الصفحات داميةً بامتياز ، فكيف بنا نستطيب تذوق القهوه الصباحيه عند مطالعتنا للصفحات الورقيه والالكترونيه وبشاعة المعروض تفوق الخيال المفروض .

ولعلي بالمقتل الذي أصابتنا به #الصحافه ( أنها تنقل كل شيء ) ، لذلك تأججت النفوس وتضاربت الأفكار وشاطت الأجساد واسودَّت النوايا في الصدور ، في حين أنَّ الله أخفى أموراً كثيرةً على خلقه لو علموها لربما ( ما ركعوا وما سجدوا ) !.

من قال أنَّ كشف البساط هو الدواء ( فلربما كان الداء والمقتل ) ، ولربما أنه من نزع الثقة وانتزع الدسم وأحلَّ مكانه رُعاف السُّم ، فلئن كانت المشارط تقصُّ من الأخبار ما يتعارض مع بعض الوجهات ، فالأولى بها أن تشرط كل السطور التي من شأنها تعكير السلم وإشاعة الذعر وتنشر الأذى وكانه الطابع الذي تتصف به مجتمعاتنا !.

أعلمُ أننا بُسطاء بالبديهه كرماء بالتوارث أنقياء بالفطره ، نهوى معالم البناء ونكره معاول الهدم ، لنا أبجدياتٍ تَدمغنا منذ ان نستفيق على نداءٍ في كوفلياتنا ( أشهدُ أن لا إلاه إلا الله ) وحتى لحظة مماتنا ( أشهد أن محمداً رسول الله ) .

إنها لغة البساطة التي لا يعيها هؤلاء ، فماذا عن لفة التعقيد التي تتغلغل في بواطن من يهوى الكبرياء !!.

  • مبدع الروائع –

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer