التيه
مشيت على كفي المثقوب…
لأسقي ورودي التي زرعت…
بين جدران الروح المتصدعة …
وباب الوجد الصدئ…
الذي أقرفني أزيزه…
فثارت أصابعي …
همت بالهروب …
لقد تعبت …
ملت الانتظار …
كرهت تلك السكين…
التي تقتلع كل حين…
من بصماتها …
قطعة تلو القطعة …
وترمي بها الى الأرواح المهاجرة…
وكلت خطوط يدي …
من مقاومة الرياح الشرقية …
ونواقيس المرايا الغربية ….
مشيت على كفي المثقوب …
حتى جفت جذور شراييني ….
لأمسح دموع ورودي …
وأنفض عن أوراقها الغبار …
وأتثبت من حدة أشواكها …
حتى لا يؤذيها ليل ولا نهار ….
مشيت على كفي المثقوب …
حتى أصبح الثقب كفي …
صبيحة حفيظ
