بقلم الشاعر نيزار الريكاني

ومضى العمرُ….

كان حلما وأنتهى…
كما ينتهي الليلُ….
بضجيج المارة…
ساعة السكون…
ليأتينا الفجر…
وهذه الروح لاتزال…
مسافرة بين قرارات النفس..
وتلك العيون الجريئة…
وأحلام تهوى السفر….
ويمضي العمر….
وأنا لا زلت في أروقة…
ابجدياتك محاصرُ….
لا أجيد غير لغة الشوق…
وإبتهالات العشق والصبر….
أبصرتكِ….
فكنت لدربي النور والبصر..
وما زاغ البصر…
ويمضي العمرُ…
كجريان النهر…
ونوارسي قد اتعبها..
الشواطئ والموج والبحر…
سطر يموت بعد سطر..
وسهر يتبعه ….
آهات وأنين وضجر..
والذكريات تتفطر ..
تتكسر ….
على أحر من آلجمر….
ماذا تبقى من آلدهر…
حين وجدتكِ انتهى العمر…
وأيامي تتساقط….
يوما بعد يوم ..
كأنها أوراق الشجر…
قولي لي بربكِ….
كيف سيكون الحال..
من بعدي…
وعشقنا اشبه بحال..
الأرض والمطر….
فهات يديك…
لأقول لحبكِ شكرا…
قبل ان يأتيني الموت..
وتصافحني يد القدر….

الشاعر نزار الريكاني….

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer