بقلم الشاعر حسام القاضي

( لعلي أتزلَّفُ )

      - #لبلاطكم -

( مَنِ #المستفيد ) من إهتزاز الثقه وتوتر العلاقه بين الساسه والشعوب ، وهل بات افتراش الساحات ظاهره تتنامى والعيون عنها تتعامى !.

  ( مَنِ #المستفيد ) ؟؟؟ 

المنسق العام لرابطة المبدعين العرب لدى المملكه الأردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .

هُوَّةٌ كالقيعانِ تلكَ التي أرادها الكائدون بينَ ( #الملكِ وأهلَه )

وَحْشَةً ( تلكَ الامانيْ ) التي غَرَّتهُمُ بالطَّعنِ فيما نظنَّه .

( بأَنَّ #الواليَ ) مُقدَّمٌ على الوَلَدِ حُبُّهُ كالدَّمِ في العُروقِ دَفقُه

يَنسابُ بينَ الشُرايينَ وُدَّهُ ( تلتفُ ببَعضها ) تتَجمَّلَنَّ بلونه .

لعمري متى كانَ #الوالي غريباً عن النَّفَسِ ( شهيقُه وزفيرُه ) ِ
متى كانَ – مثلَ اللَّظى شأنُهُ – يُضفي على المرءِ ( غُمَّةً ذِكرُه ) !.

أسافينُ دُقَّتْ بيننا شاكَها زُرَّاعُ فتنةٍ بالظَّلام في عتمه

أسالوا على تاريخنا الغبارَ ( وباتَ النِّظامُ ) شرَّ نِقمه !.

أبغيرِ وُلاةٍ نَعبرُ الأيَّامَ ( ومن يدري ) أينَ الخطرَ وقعُه

ومن يدري ( كيفَ تُدارُ الدِّفافُ ) ومن يُديرُها بِغيرِ حِكْمَه ؟

ضاقتْ علينا سَعَةُ آفاقنا فبتنا ( نَسُفُّ #الواليَ ) بالويلِ نَلْعنُهُ

وباتَ فينا من ( يَتزلَّفُ لبلاطهِ ) ياملُ العطايا سخاءاً بقُربه !.

( وما بينَ بينَ ) تاهَ العوامُ وتحشرجتْ في صدورهم نِقمه

وأسدلوا على ( حُسنِ ظنٍ ) ستارَ بُأسِ وكفروا بِوَليِّ نِعمه .

وباتَ التَّدافعُ ديدناً ( فلا أنسَ يجمعُنا ) وتبخر مفهومَ رحمه

طلاقٌ ونُعيقٍ ( قَتلٌ وسحلٍ ) طعنٌ في النوايا سَقَمٌ بِتُخمه !.

( ثُوبوا إلى #رُشْدٍ ) بنو قومي وتعاضدو فقد خسرتم اللُّحمَه

وأهديتم إلى ( بُغَّاضِكُمْ فُرقةً ) أقامَ على أرتالِهَا فَرْحَه !.

( عمَّانَ عُمَانُ ) رياضُ بغدانَ ( دمشقُ أسوانَ ) يا جمالَ نَبرَه

مِدادُ الأجدادِ ( عُروبة وتآخي ) بساطُ الأخيارَ أهلاً بِسَلْوِه .

    ( لعلي أتزلَّفُ )

       - #لبلاطكم -
  • مبدع الروائع –

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer