خاطرة …
** آسف …! **
سأعتبر كل لقاءاتنا
كانت مجرد تمثيليات .
سأعتبر كل ما بنيناه بيننا
كان مجرد أحلاما .
أنزل الستار
انتهت المسرحية
الحياة مد وجزر
انتهى رابط الوصال
اختفت الأمنيات …
احباطات… / انكسارات…
أنت اخترت طريقك
وأنا اخترت طريقي
كل منا اختار
ما يناسبه .
إنها الحياة
لا ندري ما تخبئه لنا من أسرار
ولا احد منا يعلم ما تخفيه بجعبتها …
آسف…!!!!
بسطت لك صفحات قلبي
جعلت حبك تاجا على رأسي
منحتك ما لم يخطر قط على نواياك
لكن انقلبت …
وتركتني أكتوي بنار الشوق وحيدا
بعدما رحلت …
بقلم : علال الجعدوني المغرب .
