قمحة عزة
خيوط الصراخ ..
تمسح غفوة الأوهام
و سرب من حروف
يحمل فجر الأيام ،
عيون غد الأقدام
و قطرات ضوء
تشربها خطى الأحلام
ندى ..
سحبا ..
و أمطارا
كانت في عين المدى
خيط المنى .
أي مظلمة شنقت وميضا
من دم
و رمت بالوغى
في قعر الخلا ..
يتغلغل في الظلام
صرخة ريفية
صداها أطلسيا ،
يطوي وشوم ما مضى
يشق للوجد طريقا
و يدق باب الريح
بوهج دمع أو دم
رعشت بها مسيرة الأقدام
فتشرق العزيمة
عند سفح الإقدام .
تأتي بسمة ..
شقائق النعمان
من صلب الصحراء ،
تشد أيادي العزة
عند منحنى الوعد ،
تناجي نجم الأزمان
ليفتح جوق النيران
ذراع قمح المكان .
..
بوعلام حمدوني
رحلة لا مكان
مارس .. غشت 208
