العانس… (من وحي استغلال بعض الشّبّان وضعيّات العوانس)
حَـيَّـرْتِنِـي يَا « عَانِسَهْ » وتَرَكْتِ رُوحِـي بَائِسَـهْ
في كُلِّ يَوْمٍ تُخْلِفيـ…..نَ الوَعْدَ، هذِي السَّادِسَهْ
لا تَحْسَبِيـنِي هَائِـمًا الحُبّ لَسْــتُ مُــمَــارِسَــهْ
مَاذَا سَيُـعْجِبُنِي؟ أَوَجْـ…ـهٌ كالـ »بَـطَاطَا » اليَابِسَهْ
أمْ سِحْرُ عَيْنٍ طَافِـيَـهْ أو سَـاقُ ضَــبٍّ دَارِسَـهْ
أم مِـشْيَةٌ مُـعْـوَجَّــةٌ أم ذِفْـرُ رِيـحٍ، « قَـارٍصَـــهْ »
لوْ كُنْتِ خَيْرًا مَا بَقِيـ…تِ كَـبُومَةٍ في اليَـابِـسَـهْ.
أنَـا لا أُرِيدُ سِوَى فُلوُ….سٍ في »بُـنُوكٍ » نَاعِسَهْ.
أَمَّا وقَدْ أَغْـضَبْتِنـي وَكَشَـفْـت كُـلَّ مُـمَــارَسهْ.
فَلْتَـقْـبَعِـي في مَنْـزِلٍ مِـثْل الـعَـجُـوزِ الـبَـائِسَـهْ.
بَـلْ وَدِّعـي عُشًّا لـهُ لـمْ تَـدْفَـعِي، يَـا تَاعِـسَـهْ.
حمدان حمّودة الوصيّف
خواطر : ديوان الجدّ والهزل.
