بقلم الكاتب حسام القاضي

( الروح الرياااااااضيه ) ..

⚽🎶🎵🎶

ماركه تنشيطيه ( أم أماني بعيدة المنال ) ؟.

تقرير صحفي خاص بمجلة النجوم – رابطة المبدعين العرب – .

إعداد منسق الرابطه لدى المملكه الاردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .

في الوقت الذي يُخفي فيه ربُّنا سمات الرُّوح ويجعلها سرَّاً لا يَطَّلِعُ عليهٍ أحد سواه، يُصنِّفُ البشرُ ( تلكَ #الرُّوحِ ) بألوانِ منَ المُسمَّيات تتناسبُ معَ نظراتهم تُجاهَ تفسيرِ الأمور ؟.

فباتَ لدينا مثلا ( #الرُّوح الأدبية ) التي تختصُ بالتأليفِ والتَّصريف وتَقَبُّلِ الأُدباءِ على تنوُّعِ مذاهبهم الفكرية واختلاف مدارسهم البلاغية، حتى التجاوزات باتت تُغلَّفُ بمسميات تجعلها مقبولة للآخرين كقولهم – السرقات الأدبيه – !.

وهناك أيضاً ( #الرُّوح المعنوية ) التي تشحذ الهمم وترفع من منسوب الدافعية لدى الأفراد والجماعات .

وفي المعارك حينَ تُصبحُ الأرواحُ رخيصةً فداءَ تُرابِ الأوطانِ، تتجلى – #الرُّوح القتالية – التي تَخنقُ ( شهيقها وزفيرها ) فداءاً لرفعة علم وطنها، وحرصا على ديمومة مجد أسلافها .

أمَّا ( #الرُّوح الرياضية ) فتلكَ حكايةٌ من أجمل الروايات، يتجمَّلُ من يتصف بها بسر من الله يهديه لمن يشاء من عباده ، حيثُ اللباقةَ والهُدوء والأناقة ، وحيث الإحسان لهم أجملَ عُنوان .

لربما أنَّ #الرُّوح الرياضيه باتت مطلبا مُلِحاً في السياسة والإقتصاد، على المدرجات وفي الساحات ، في البيوت وكذا الأعمال وفي جميع العلاقات ، لكنِّي لا أعلم من أين سنبدأ ؟.

لعلَّ البدايةَ تكونُ من الملاعب التي تُقام على ساحاتها شتَّى ألوان الرياضات، لكنَّ أطرافها ميدانٌ للتراشقات والسُّباب والإرهاصات !.

أو من العلاقات الإجتماعية والأسرية والدَّوليةِ التي تهاوت بين الضربات القاضيه ( والطاخ والطوخ والطيخ ) !.

لعلي بالحل يبدأ منك ( #أنت ) لمَّا تتحلى بالتسامي وتتوشح بالتعالي .. وتبانُ منكَ النَّواجذُ وتهدا لك الأشجان، فليس الله وحدهُ من يُحبُّ المحسنين .. النَّاس أيضاً يُحبُّونَهم :

  • أخٌ كريم .. وابن أخٍ كريم – .

( #الروح الرياضيه ) لُغزٌ يَصعبُ حلُّهُ في ظلِّ التنافسيه الشديده التي أسقطت مفهوم الإيثار وأبدلته بعملة الدولار والدينار ، وبات التجاذب الذي يستظل بمظلة العرض والطلب ساحاً يُهلِكُ فيهِ منظومة القِيَم ، لحتى باتتَّ المفاهيم الإنسانيه حيِّزها ( مُهمَّش ) ! .

  - والله المُستعااااااان - 


   ( #الرُّوح الرِّياضية ) .
  • مُبدع الرَّوائع –

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer