بقلم الشاعر حسام القاضي

( مِنِّي غير )

في كُلِّ ذكرى لميلاد #زوجتي العزيزه الدكتوره سناء المحارمه ، أكونُ حريصاً على ترويس ( أجمل السُّطور وأندى العبارات ) التي قد تَرسمُ لها حقيقة ما بداخلي تجاهها ، فالأديب والكاتب والشَّاعر تعني له الحروف – الكثير الكثير – ، يعشقها ويحيا بفيئها أحلى الظلال .

عزيزتي علَّ اليَّومَ لا يُدركُ بأيّ ذكرى قَد حَلْ

وأنُّهُ ضَيفٌ غالٍ على قُلوبِنا قَد شَرَّفها وهَلْ .

عَلَّهُ لا يَذكُرُ بأيِّ حِبرٍ رَوَّسَ الذكرى والأَجَلْ

فقد كانَ – يَومَ سَعدٍ – وأيَّ يَومٍ حتما انَّهُ جَلل .

يا #كانونَ قد أثلجتَ صُدوراً بِهِلِّها فآنستها بالفُلْ

قَمرٌ ( ومن ذا وصفَ #القَمَرَ ) فأوفى لهُ جُمَلْ ؟.

أنعى بذكرى مِيلادَكِ أيَّاماً ولَّتْ بزهرها كمن فَلْ

يُواسيني نجاحاً تَقطفُيهِ توفيقَ ربٍّ عزَّ وجَلْ .

لَمْ يَكُنْ بِحُسباني يَوماً مَدحاً أطريهِ لِسَفَرْجَلْ

( لتفَّاحٍ أحمرٍ ) لِشَهدٍ لذيذٍ مذاقُهُ كأنَّهُ العسَلْ .

أو قُلْ ما تَرى مِنْ وَصفٍ لعزيزٍ هُوً وخيرَ خِلْ

قد اوصى اللهُ بهنَّ خَيراً ( إكرامٌ لهُنَّ ) أَجَلْ .

سأهمسُ في أُدُنَيكَ – ايها اليومَ – لِمُكوثكَ تُطِلْ

عزيزٌ عليَّ أحتفي بكَ ضيفُ السَّماءِ علينا نَزل .

أيُّها المُهنِّئُ فلتنهمر علينا حُروفكَ ابداً لا تَبخَل

ومَنْ يُخبرُ العصافيرَ تُزقزقُ لنا لحناً مُجلجِلْ .

يا بائعَ الزُّهور لو تَستطع أن تُلوِّن لي القُرنْفُلْ

تارةً أحملُهُ وتارةً أهديهِ لعينيَّ بهِ تَتكحلْ .

وسأدعُ خالقاً أن يَهبَ لي حِفظاً مِنْ شَرٍّ نَزَل

تتكرر الأماني ويحرصُ طالبوها رِضَاً مُبَجَّلْ .

( كُلْ عام #وأنتِ بخير )

   - إن شاء الله - 

1981/12/26 – 2019/12/26

  • مُبدع الرَّوائع –

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer