تعالي
إنّي أناديك ..
تعالي ..
لنرتوي من ضمإ
الأيّام و اللّيالي
يا وردة فاح أريجها
في قلبي و خيالي
نبضات الفؤاد
لم تعد كعادتها
أصبحت أعيش
على وقع زلزال
إرحميني فإنّي مغرم بك
وهبي لي من عمرك
ما كان يملأ خاطري
و يشغل بالي
لن تجدي بستانا
أرحب من بستاني
و لن تنعمي بالدّفء
إلاّ و أنت في أحضاني
كأس الهوى ..
نشربها سوى ..
و نروي عطشنا
من دفق الحنان
تعالي ..
إنّي مقيّد بك
فأطلقي سراحي
تعالي ..
لأرتاح و ترتاحي
و تضمّد جراحك
عمق جراحي
*صادق الهمامي/ تونس *
