مكبل هذا المدى
غير مهيئ للصراخ
وهاته الارض لم تجمع حجم الوجع
كي تمضي الى الولادة
كل العناصر منقوعة بالالم
تتاجل لمخاض لاحق
تترائ لوحة السماء
تجهش بالازرق
مكتظة بغيم قلق
يخطئ عد اصابعه
مثقل بفكرة هطول مؤجل
بلوري مشهد الخلق
طين متشقق عن شهوة الماء
بعضه مرتبك في يد الخزاف
والاخر زائد عن جسد التمثال
يتساقط من خاصة الكون
لا حاجة لنا لتعديل المشهد
لان نوقف دورة الارض المقبلة
او ان نسد منافذ الضوء
اذ لا جدوى لاكتظاظ المشاهد فينا
والفراغ يتسع من حولنا
كالاصوات المتشكلة عكس الاضواء
او كالصدى يحل متاخرا
يهيؤنا انتظارا في تعاقب المواعيد
