بقلم الشاعر غياث خليل

في هذا اليوم إلى العالم
جاءَتْ أنثى
سمراء اللون حلوته
ليستْ تُنسى
الصوت عناق ناياتٍ
همستْ همسا
غمزتْ للقلب تناجيه
فغدا جِرْسا


ومضى الولهان بخلوته
يحلم حلما
أنها جاءته ضاحكة
مثل النغمة
ودنتْ من ثغره تسقيه
طيب اللثمة
تركته صريع فتنتها
يرجو الرحمة


لله صوتها كالنسمة
إذ تتكلم
غارته الناي و إخوتها
إذ يترنم
إن لامس قلباً محزوناً
فهو البلسم
فأقام العرس مبتهجاً
لا يتألم


من قال العسل مكمنه
قلب الزهر !؟
قد خاب القائل ما ذاق
طعم الثغر
فالعسل مُزِجَ في فيها
عبق العطر
أَعْجَزَ للشارب يسلوها
طول العمر


من قال الخمرة منبعها
عنب الكرمين!؟
مسكين هذا ما رشف
خمر النهدين
لو ذاق طِيْبَ طعمتها
عرف السُكْرَين
خمرٌ من نهدٍ عانقه
عسل الشفتين


لو شاءتْ ترقص أُهديها
نبضات القلب
أو شاءتْ تغفو أَفردْتُ
الصدر الرحب
لا شمس الأرض تعنيني
الشمس الحِب
فالشرق حيث طلعتها
والباقي الغرب

بقلمي
غياث خليل

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer