بقلم الشاعر علي السعيدي

تمهل أيها الراحل

هناك
في البعيد .. البعيد
ألمح
وجه العابرة
والجرح الكبير
يئن
أصحو من غفوك
أيها الشاعر
من فتى الفتيان
هذا الشاعر الجنوبي
المغامر
والنورسة تحرس المكان
تهمل ايها الراحل
لحظة بدء الحصار
مع الفجر
والورد يبدا بالتفتح
حين تعود
القبيلة
وحين يحترق الجسد
هذا الزمان
زمني الحزين
وقهوتي المرة

وتستمر الحكاية .

علي السعيدي / شاعر المناجم

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer