بقلم الشاعر عبد الله بغدادي

قَالَتْ : صَبَوتَ؟! ، فَقُلْتُ : غَيْرَكِ يَعْذِلُ

             قَالَتْ :  جُنِنْتَ ،  فَقُلْتُ :  حُبُّكِ  يُذْهِلُ

قَالَتْ : جَفَوتَ ، فَقُلْتُ هَذَا الافْتِرَا

                     مَاكَانَ    حُبُّكِ   نَزْوَةً    يُتَجَاهَلُ

قَالَتْ : كَبَوتَ وَكُنْتَ طَوْدَاً شَامِخَاً

                   فَأَجَبْتُهَا    أَوَلَسْتِ    أَنْتِ   المَوْئِلُ

قَالَتْ : نَحِلْتَ ، فَقُلتُ : مِنْ طُوْلِ النَّوَى

                      قَالَتْ  :  أَلَيْسَ   بِغَيْرِنَا   تَتَغَزَّلُ؟!

فَرَدَدْتَ مَهْلاً لَيْسَ نَعْرِفُ غَيْرَكُمْ

                     إنّي    أُحِبُّكِ    فَوْقَ    مَايُتَخَيَّلُ

قَالَتْ : سَبَتْكَ صَغِيْرَةٌ فَهَجَرْتَنَا

              قُلْتُ :  اهْدَأي ،  فَبِكِ   الهَوَى  يُتَجَمَّلُ

قَالَتْ : ظَنَنْتُكَ قَدْ سَلَوْتَ وِدَادَنَا

            قُلْتُ :   وَهَلْ   يُنْسَى   الحَبِيْبُ   الأَوَلُ

قَالَتْ : مَضَى عَامٌ فَكَيْفَ قَضَيْتَهُ؟

                 قُلْتُ :  عَلَى   جَمْرِ  الَّلظَى   أَتَمَلْمَلُ

فَسَلِي النُّجُومَ وَكَيْفَ حَالُ سَمِيرُهَا

                   وَالوَجْدُ   يَكْوِي   قَلْبَهُ   وَيُشَعْلِلُ ؟

قَالَتْ : وَهَلْ فَكَّرْتَ كَيْفَ تَحَيُّرِي

                      وَالمُرْجِفُونَ    تَلَسَّنُوا    وَتَأَوَّلُوا 

مَاقُلْتَ أَنَّكَ رَاحِلٌ وَتَرَكْتَنِي

                   نَهْبَ   الشُّكُوكِ   فَرِيسَةً   أَتَسَاءَلُ 

قَالَتْ وَقُلْتُ فَمَنْ أَضَاعَ وِدَادَنَا ؟

                   هَلْ   يُجْدِي  أَنَّا   لِلْهَوَى   نَتَوَسَّلُ ؟

قَالَتْ وَبَاتَ حَدِيْثُهَا لِى مُوْجِعَاً

                    قَالَتْ  :   وَدَاعَاً    لَا   لُقَا    يُتَأَمَّلُ
    ___________

                 شعر :  عبدالله  بغدادي

Publié par TAYACHE Salaheddine

مرحبا بكم المجلة أدبية فنية وثقافية

Laisser un commentaire

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer