بقلم الشاعر أحمد النجار

ملحمة
بعثر حروف ولايتك
//////// 1 ///////
ــــــــــــــــــــــــ
بعثر حروف ولايتك !
كلمات
أحمد النجار
شاعر عربي
&&& قبل أن تقرأ ملحمتي …………
تلك ملحمة خيالية واقعية ؛ الخيال فيها هو الواقع ذاته الذي
تعيشه كل شعوبنا العربية البائسة المغلوبة علي أمرها !
لا أقصد في ملحمتي أي حاكم عربي بعينه (( واللي علي رأسه بطحة يحسس عليها )) … نعم دعونه يحسس عليها لعله يخجل من أفعاله في حق أمته العربية والإسلامية …!
عمرنا يمضي وكل أوطاننا العربية تضيع !
المستقبل مظلم بكل تأكيد !
كفانا خضوعاً وهواناً لأشباه رجال تحكم أمتي العربية والإسلامية !!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعثر حروف …
ولايتك …
وداري فينا …
خيبتك …
واحرق قلوب …
ذات يوم …
أحببتها …
وأحبتك …
حب الهوان …
لمن استهان …
بشعوب عاشت …
محنتك …
قلت اسمعوني …
لا تنكروني …
ظهر السواد ..
في بشرتك …
سواد قلبك …
عم البلاد …
واُبتلينا …
بحسرتك …
لا تستهين …
بشعبك …
هو صابر …
لكن لحين ….
لا تفرحن ….
بغفلتك …
الناس تعرف …
من تكون ؟
وأنت تجهل ….
صورتك …
تحكي لنا ….
الأوهام حلماً …
ويردد الإعلام ….
صوت خرافتك …
تقول شعبي …
صامد …
وحناني يكفيه …
ليعرف غايتك …
ها قد عرفنا ….
بعد فوات الأوان ..
أحلامنا ضاعت …
بجهل حكومتك …
يا ويح قلبك …
يحنو علينا …
بعد الحنان ….
أذهلتنا قسوتك …
قلت اعذروني …
تحملوا …
وحار عقل الناس …
فيك وملّتك …
من أي شرع …
قد تكون ..؟
وأنت ترصدك …
العيون …
وتجهل أصل …
شريعتك …!
قالوا اتركوه …
لعله يوماً …
يفيق ..
لم تستفق …
وعاش شعبك …
بلوتك …
قتلت فيه …
بالحنين ….
عاش حنانك …
ومات شعبك …
داخل جنتك ..
قد ذاق شعبك …
الهوان …
غادر ومعك ….
حكمتك …
يا ويحنا ….
من حاكم …
مجنون …
أهدانا حبه …
وقهر فينا ….
وفتك …!
قهر فينا ….
وفتك …!!
قهر فينا ….
وفتك …!!!!
قهر فينا ….
وفتك …!!!!
قهر فينا ….
وفتك …!!!!
قهر فينا ….
وفتك …!!!!
قهر فينا ….
وفتك …!!!!
قهر فينا ….
وفتك …!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد النجار
شاعر عربي

بقلم الشاعرة وفاء بن السيد

ميزتي بين الكائنات

تضامنت حبالي الصوتية
وتمنعت عن البوح
فنزف قلمي أنهارا
تسمع خريرها من بعيد
تراقص العيون والآذان
فتنزل شلالا على نبض القلب
تروي عطشه
فيفيض بالخفقان
يبعث الروح من جديد
فيتحرر النطق
ليرصع السكون بأبهى الحلل
أتصالح مع وجوديتي
وأنا أبددحضيض الكتمان
نبرة ثم نبرة فنبرات
أغرد…أبوح…آعبر
استعيد إنتمائي بين الكائنات
أعترف…أسبح…أشكر
هنيئا لك يا صوت
احمدك ربي على نعمة
تميزني و تشرفني
فأنا بين كل الكائنات
بالكلام أبدعتني إنسان
….الحمد لله

وفاء بن السيد صباح خريفي 2019♥ المغرب
مترجمة عن كتاباتي الفرنكوفونية

بقلم الشاعر أنس كريم

انا عاشقة شامخة
أفتخر بكبريائي
وعنفواني
أعيش معتزة
أقاوم اليأس
أنتظر طلوع
القمر
اموت عشقا
وجنونا
أنحني إكراما
للحبيب
سلاما وتدفئة
لا أقاوم ولا أنكسر
لأنه قصتي
و شمسي
التي لا تغيب
شامخة
في الأ عالي١
في العشق
اموت وفاء
وأملأ..
أنس كريم.

بقلم الشاعر فاروق الجعيدي

« شجرة الزّيزفون / الجزء الثّاني»

لم يبق توهامي طويلا على تلك الحالة ، حتى تقدّمت منه أمّه لاطمة نائحة لتتسلّم الجثّة من على ساعديْة .. وتلتفت إلى شجرة الزّيزفون مولولةً:
« هل سمعتِ ماذا قالوا
يا شجرةَ الزّيزفونْ ؟
فاطمة حقّا شقيقة ..! أم تراني في جنونْ..؟
اِكسري الصّمتَ وقولي !
أخبريهم .. ظلموني .. أبُ اِبني من يكونْ..!
ويح اِبني .. ضاع منّي … مُهجةُ الرّوح تدلّتْ ، جثّةً بين الغصونْ…
يا شجرة الزّيزفون !
أخبريهم بالحقيقة
كذّبي حبرَ الوثيقة
قالو عنّى .. إنّي كنتُ .. لأبيها .. سالف العهدِ عشيقة !!!
ليتني كنتُ ترابا .. يا شجرة الزّيزفونْ
أو حُطاما .. أو رُكاما أو رمادا
يخبو في قاع الأتونْ…
زلزلوا الكون بأرضي !
ويح عمري .. ويح عِرضي… ضاق بالأنفاس صدري.. جفّ دمعي بالعيونْ
يا شجرة الزّيزفونْ !!! »
في تلك الأثناء ، كان توهامي قد تهاوى أرضا واستسلم لسيل جارف من دموع سالت على خدّيه جمرات…
وفجْأة أحسّ بأنامل رقيقة تمسح بمنديل ورقيّ مُعطّر عرقا كان يتصبّبُ من حبينه… فتح عينيْه منتفضا… كانت حبيبتُه فاطمة تجلس على حافة سريره … تستقبلُ صباحَه بابتسامتها العذبة وتبادره قائلة « البارحة كان الوقت متأخّرا .. ففضلتُ المجـ…» .. قاطعها بلهفة
ودموع الفرح تحجب عنه رؤية حبيبة عائدة من بعيد « ..و .. أين شجرة الزّيزفون ؟ أين أبوك ؟ أين أمّي ؟ أيْـ……»
وضعت يده المرتعشة كعصفور جريح بين راحتيْها … جذبتْ نفسا عميقا ثمّ قبّلت يده مُطمئنة « ماذا دهاك حبيبي ؟ شجرة الزّيزفون لم تغادر مكانها … هذا المساء ، نقيمُ في ظلالها الوارفة حفل عقد قراننا .. هيّا انهض لنستعدَّ حبيبي …» .
( النّهاية )

بقلم : فاروق الجعيدي

بقلم الشاعر حمدان حموده الوصيف

النّخلة

سُبْحَانَ مَنْ خَلقَ النَّباتَ وَنَوَّعَا

وَحَـباهُ طَعْـمًا سَائِـغًا مُتَنَـوِّعَـا

وَقَضَـى لَهُ فِي كُلِّ فَصْل نُضْجَهُ

وَالشَّمْسُ وَاحِدَةٌ كَذَلِكُمُ الوِعـَـا

فَلِــــكُـلِّ ثَمْرٍ لَوْنُـهُ وَ مَـــذَاقُــه

فَـوَائِدُهُ تَكْفـي البَـرِيَّةَ أَجْمـعَا

وَحَبَا بِلَادي بِالنَّخِيلِ مُنَـوَّعًا

وَثِمـارُهُ عَسَلٌ أَفَادَ وَ أَشْبَعَـا

……

خَضْـرَاءُ وَارِفَةُ الظِّلَالِ وَطُولُهَا

بَيْنَ المَـزَارِعِ قَدْ عَـلاَ وَتَـرَبَّـعَـا

وَتَمَـايَلَتْ تِيهًـا إِذا مَادَغْدَغَتْ

أَعْطافَـهَـا رِيـحُ الصَّبَـاحِ تَـرَفُّعَـا

غَنَّتْ لَهـا تِلْكَ الجَدَاوِلُ لَحْنَهَـا

فَزَهـَتْ وَزَادَتْ فِي الفَضَاءِ تَطَلُّعَا

وَتَـلَاعَبَتْ رِيـحُ الصَّبَا بِـجَدَائِل

مِنْ سَعْفهَـا فَغَدتْ جَمَالًا أَرْوَعـا

لَوْلاَ عَـرَاجِيـنٌ تُثَـقِّلُ عِطْـفَهَــا

لَغَدَتْ تُرَاقِصُ فِي الرِّيَـاحِ الأَرْبَعَا.

رُطَبٌ إِذَا وُضِعَتْ عَلى طَرَفِ اللَّهَا

ذَابَتْ وَ خَـلَّفَتِ اللِّـسَانَ مُمَـتَّــعَـا

يَبْغِـي الـمَزِيدَ : فَـيَا لَطَـعْـمٍ سَـائِـغٍ

بِشَذًى كَمِسْـكٍ كُلَّ ذَوْقٍ قَدْ دَعَـا

فِيـهِ غِـذَاءٌ، إنْ عَـدَدْتَـهُ خِـلْـتَــــهُ

فِي طِيـبِهِ، كُـلَّ الوَلائِـمِ مَـنْفَـعَـا…

سُبْحـانَ مَنْ جَعَلَ الغِلَالَ فَوَائِدًا

لِلْـجِسْمِ تُكْـسِبُهُ نَشَـاطًا مُبْدِعَـا.

حمدان حمّودة الوصيّف… تونس.

خواطر: ديوان الجِدّ والهزل

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

صرخة حروف

تنطلق من عنان
أوجاع الصياح
شهاب ثورة
باتت ممزقة
ببحة حزينة
حين ينتفض الورق
من غيبوبة الوسادة .
تتلعثم الغفوة
في منتصف الصمت
و الإحساس عديم
الهمسات العارمة
تغزوها أرصفة
شوارع الضباب .
صدى أصوات خامدة
رصاص يراقص
سراب أوهام النائمين ،
أجساد أفكار
هاجرت نور العيون
كبراءة الأطفال
حين تطوف بقلوب
الحالمين ..
تصنع ثورة صياح
و أهازيج الكيان ،
تراتيل جنازة
على العويل الأبكم
لخذلان العروبة .

بوعلام حمدوني

اللوحة من أعمال المبدعة Omama Sahar

اللوحة من إبداع المبدعة Omama Sahar

بقلم الشاعر عز الدين الهمامي

غاليتي


تَأَكَّدِي غَالِيَّتِي أَنِّنِي

……… إِلَيكِ نَذرْتُ عُمْرِي

………. أَهْدَيْتُكِ النَّبْضَ

وَحَمَلتُكِ نَجْمَة فِي فُؤَادِي

………. يَا هَمْسَتًـا

سَكَبَتْ حُبَيْبَاتِ النَّدَى

وَحُبًّا يُمَيِّزُهُ الشُّعُورَ

……… بِأَنَّنَا نَرْقَى

بِحُبِّنَا إِلَى مَرَاتِبِ الأشواق


عزالدين الهمامي

تونس

20/12/2019

بقلم الشاعر مراد حركات

لساحة الحرية..
تتمنى حمامات بيضاء..
أمل غد مشرق..


لحنين الوطن..
يشرب قهوة أحلامه..
مغترب..


في الفجر وطن..
يحلم بعودته..
مطر الرؤى..


في الليل فتى..
آنست وحدته..
نافذة قمرية..


لرواق الليل..
قناديل الأمنيات..
تعلن النهار..

¤¤¤

بقلم #مراد_حركات

أولاد_جلال #الجزائر

٢٠١٩/١٢/٢٠
2019/12/20

بقلم الشاعر محمد الهادي الربيعي

اني احبك فاقرأ نبضي على مهل
ولا تعجل فان الغبن في العجل
كم عاشق ناب عن مودته
ضيق التجافي وعيش بلا امل
اما رايت ان احلام الفتى فنيت
اذا تبدل جميل السعي بالكسل

  محمد الهادي الربيعي 

تونس العذراء 2019

بقلم الكاتب فاروق الجعيدي

« شجرة الزيزفون »

تكوّر على المقعد وأسند رأسه إلى نافذة القطار وجعل يتأمّل ما يمرّ بحانب السّكة الحديديّة من مشاهد في عرض سريع أحيانا وبطيئ أحيانا أخرى .. نظر في ساعته الذّهبية .. إنّها تشيرُ إلى قرب اللّقاء..
مرّر أنامله كالمشط في شعره الأسود وهو يبتسم ويقول في سرّه « لن تسعَها الأرضُ لرؤيتي..! »
امتدّتْ يده إلى جيبه .. أخرج من حافظة نقوده ورقة بيضاء .. حملق بلهفة في الورقة كمن يراها لأوّل مرّة ثمّ تمتم وهو يداعب بأصبعه كتابة تكاد حروفها تختفي « سأنتظرك ككلّ مساء تحت شجرة الزيزفون » …
كانت يومها تجلس على أرجوحة تتدلّى من شجرة غير بعيدة عن« الفيرمة » .. شجرة الزّيزفون.. تلك التي كانت شاهدة على كلّ القصص ، وكل الأحداث… حين جاءها توهامي
بالخبر الحزين.. مازالت تذكر كيف مدّ لها ورقة بيد مرتعشة وعين دامعة .. وقع قبوله بجامعة فرنسيّةلمواصلة دراسته في اختصاص الطبّ .. لم تعرفْ يومها أتفرحُ له أم تحزنُ على فراقه … أما توهامي فقد سحب الورقة برفق من بين أصابعها المرتخية ثمّ اختفى برهة من الزمن ليعود مودّعا وهو يحمل حقيبته البُنيّة بيساره ومحفظة سوداء بيمينه …
أيقظه من شروده منبّه القطار وهو يبشّر بانتهاء الرحلة ، فانتفض واقفا و جذب حقيبة كانت في مستوى رأسه بالمكان المخصص لحفظ الأمتعة ..
تسارعت دقّات قلبه وهو يصل إلى مشارف «الفيرمة » .. كان طقسٌ ربيعيّ مشمسٍ.. وكانت رائحة الأزهار تدغدغ فيه ذكريات جميلة طالما اجترّها بأيّام الغربة…
وأخيرا .. ها هي شجرةُ الزيزفون تبسط أذرعها على المكان ..
لفت انتباهه شيء غريب..!
أناس يتجمّعون تحت الشجرة وحركة غريبة لم تشهدها «الفيرمة»
في ما مضى من الأيّام ..!
يا للهول !
جسم يتدلّى من شجرة الزّيزفون..!
أحسّ بثقل في ركبتيْه.. جفّ حلقه واقشعرّ جسمه … ترك الحقيبة أرضا وانطلق كالسّهم … شقّ طريقه بين حشود توافدت على «الفيرمة» من القرى المجاورة.. إنّها هي ! نعم هي .. حبيبته فاطمة تتدلّى جثة هامدة من شجرة الزّيزفون … اِعترض سبيله أبوها .. العمّ جابر .. انتحى به مكانا بعيدا عن الحضور ، وناوله مضمون ولادة وهو يقول بصوت متهدّج « لم أجدْ بُدّا لمنعها من انتظارك إلا بمكاشفتها بالحقيقة.. لم تتحمّل الصّدمة ففعلت ما لم يكن في الحسبان .. كان الله في عونك يا ابني ..»
اتّسعتْ عينا توهامي دهشة وهو يقرأ مضمون الولادة .. أراد أن يصرخ .. أن يتنفّس .. أن يفعل شيئا ما .. وفجأة ، عاد ركضا إلى شجرة الزّيزفون … انقضّ على الحبل يقطعه بأسنانه … فأسرع أحد الحاضرين وساعده في قطعه ثمّ عاد إلى الوراء… حينها كان توهامي يحمل جثّة أخته على ساعديه وهو يجول بين الحضور مردّدا « هذا ما جناه أبي عليّ … وما جنيْتُ على أحدْ »
( انتهتْ )

بقلم : فاروق الجعيدي

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer