بقلم الشاعر ابراهيم مصطفى الزاملي

عانقيني

اقتربي
إلي عانقيني
بهمساتك
أنا بدونك
عدم

سأتغزل بك
في كل لحظة
حتى يغار
من بوحي
القلم

سأنصبك
أميرة على
أبيات شعري
ستكون بحوري
لك خدم

سأرسمك
على الأمواج
عروسة بحر
على دلالك
يتراقص
اللحن و النغم

حبك سيدتي
يسري في
شراييني
لا أستطع
وصفه لك
لا بشعر
و لا بقسم

في بعدك
أنا المعذب
شريد الذهن
أسير الألم

أطلالك تراودني
تناديني
جرحي لغيابك
ينزف
لم يلتئم

سأنتظرك
حتى يمل
الصبر من
صبري
لن أشكو
لن أبدي الندم

أنا العاشق
المتيم
عنك لن
أتخلى
سأكتبها
بلا و لن و لم

إبراهيم مصطفى الزاملي

بقلم الشاعر حسام القاضي

( لعلي أتزلَّفُ )

      - #لبلاطكم -

( مَنِ #المستفيد ) من إهتزاز الثقه وتوتر العلاقه بين الساسه والشعوب ، وهل بات افتراش الساحات ظاهره تتنامى والعيون عنها تتعامى !.

  ( مَنِ #المستفيد ) ؟؟؟ 

المنسق العام لرابطة المبدعين العرب لدى المملكه الأردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .

هُوَّةٌ كالقيعانِ تلكَ التي أرادها الكائدون بينَ ( #الملكِ وأهلَه )

وَحْشَةً ( تلكَ الامانيْ ) التي غَرَّتهُمُ بالطَّعنِ فيما نظنَّه .

( بأَنَّ #الواليَ ) مُقدَّمٌ على الوَلَدِ حُبُّهُ كالدَّمِ في العُروقِ دَفقُه

يَنسابُ بينَ الشُرايينَ وُدَّهُ ( تلتفُ ببَعضها ) تتَجمَّلَنَّ بلونه .

لعمري متى كانَ #الوالي غريباً عن النَّفَسِ ( شهيقُه وزفيرُه ) ِ
متى كانَ – مثلَ اللَّظى شأنُهُ – يُضفي على المرءِ ( غُمَّةً ذِكرُه ) !.

أسافينُ دُقَّتْ بيننا شاكَها زُرَّاعُ فتنةٍ بالظَّلام في عتمه

أسالوا على تاريخنا الغبارَ ( وباتَ النِّظامُ ) شرَّ نِقمه !.

أبغيرِ وُلاةٍ نَعبرُ الأيَّامَ ( ومن يدري ) أينَ الخطرَ وقعُه

ومن يدري ( كيفَ تُدارُ الدِّفافُ ) ومن يُديرُها بِغيرِ حِكْمَه ؟

ضاقتْ علينا سَعَةُ آفاقنا فبتنا ( نَسُفُّ #الواليَ ) بالويلِ نَلْعنُهُ

وباتَ فينا من ( يَتزلَّفُ لبلاطهِ ) ياملُ العطايا سخاءاً بقُربه !.

( وما بينَ بينَ ) تاهَ العوامُ وتحشرجتْ في صدورهم نِقمه

وأسدلوا على ( حُسنِ ظنٍ ) ستارَ بُأسِ وكفروا بِوَليِّ نِعمه .

وباتَ التَّدافعُ ديدناً ( فلا أنسَ يجمعُنا ) وتبخر مفهومَ رحمه

طلاقٌ ونُعيقٍ ( قَتلٌ وسحلٍ ) طعنٌ في النوايا سَقَمٌ بِتُخمه !.

( ثُوبوا إلى #رُشْدٍ ) بنو قومي وتعاضدو فقد خسرتم اللُّحمَه

وأهديتم إلى ( بُغَّاضِكُمْ فُرقةً ) أقامَ على أرتالِهَا فَرْحَه !.

( عمَّانَ عُمَانُ ) رياضُ بغدانَ ( دمشقُ أسوانَ ) يا جمالَ نَبرَه

مِدادُ الأجدادِ ( عُروبة وتآخي ) بساطُ الأخيارَ أهلاً بِسَلْوِه .

    ( لعلي أتزلَّفُ )

       - #لبلاطكم -
  • مبدع الروائع –

بقلم الشاعر أحمد النجار

ملحمة
دعاء الخاشعين
///// 5 ////
ــــــــــــــــــــــــــ
دعاء المستجيرين …
كلمات
أحمد النجار
شاعر مصري
///// نداء خامس ////
إلي سيادة المشير وزير الدفاع المصري ……..
ما زلنا نأمل أن يستجيب سيادة المشير وزير الدفاع المصري لرجائنا بالموافقة علي دخول أخي الحبيب
الدكتور السيد النجار مستشفي المعادي العسكري
للعرض علي الأطباء الخبراء الأجانب …
آلام أخي يتمزق لها قلبي وتنزف روحي دماً علي ما
يعانيه من أوجاع !!
بك وحدك نستجير يا رحمن السماوات والأرض ..
ليس لنا سواك .. ارحم أخي من آلامه واشمله بلطفك
يا حنّان يا منّان .. اشفي أخي الحبيب وكل مرضي
المسلمين … اللهم آمين .. اللهم آمين ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بك وحدك نستجير يا الله … نستجير بعفوك ورضاك
من شرور أنفسنا وشرور حكامنا وسيئات أعمالنا ..
أصبحنا نعيش في أمة السيئات ..!!
أمة عربية واحدة قولاً ليس عملاً وفعلاً !!!
كيف تكون أمة عربية واحدة وقد تفرّقت بها السبل ؟!!
حروب وصراعات حولنا في كل مكان !
قالوا زمان القومية العربية ، الوحدة العربية !
مجرد شعارات جوفاء لا تنطبق علي واقعنا العربي المرير!
كلنا أبناء هذا القرن الحادي والعشرين سوف نموت ذات يوم ، ونترك أوطاننا وأولادنا يعانون من الصراعات والحروب والتفكك والضياع !!
مستقبل أمتي العربية غامض ؛ لا أمل فيه ولا رجاء !!
نستجير بالله العلي العظيم أن يرحمنا من الصراعات والحروب ، وتعود أمة الإسلام متحدة ؛ قوية ؛ متماسكة ..
يا رب … يا رب …. يا رب … يا رب … يا رب .. يا رب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بك تستجير …
أمة لعبت …
بها الأنواء …
صرنا عدو نفسنا ..
نستحلّ دم بعضنا ..
حتي شمتت …
بنا الأعداء ..!
صرخت عروبتنا ..
وشقتّ صدرها …
ويح عروبتي …
قد ضاع فيها رجاء !
عاشوا يصيحون …
نحن أفضل أمة …
شعارات بؤس …
وكلمة جوفاء …!
بكي صلاح الدين …
داخل قبره …
حال أمتنا …
وأصعب داء …!
كيف ضاعت قدسنا ؟
كيف صار أمرنا ..؟
بالفعل نحن …
أمة البؤساء …!
نجتمع لتقرير …
مصيرنا …
وينفضّ اجتماعنا …
هباء …!
كلام في كلام …
في كلام …
مجرد شجب …
ليس فيه حياء ..!
صرخت الخنساء فيكم …
ويحكم …
أمة الجبناء …!!
مات فيكم الضمير …
مات كل الأوفياء !!
تقدمت كل الأمم …
من حولنا …
والعرب …
كل العرب …
إلي الوراء ….!!
رغم ثرواتهم …
العظيمة …
صرنا أمة أغبياء !!
أكاد أشكّ فيهم …
يعصرني الشك …
في بلاد الأنبياء !!
جاؤا إليهم …
بالوحي الجليل …
خاب فيهم الرجاء !
نستجير بالله العظيم …
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
لطفك يا رب السماء ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد النجار
شاعر مصري

بقلم الشاعر نيزار الريكاني

ومضى العمرُ….

كان حلما وأنتهى…
كما ينتهي الليلُ….
بضجيج المارة…
ساعة السكون…
ليأتينا الفجر…
وهذه الروح لاتزال…
مسافرة بين قرارات النفس..
وتلك العيون الجريئة…
وأحلام تهوى السفر….
ويمضي العمر….
وأنا لا زلت في أروقة…
ابجدياتك محاصرُ….
لا أجيد غير لغة الشوق…
وإبتهالات العشق والصبر….
أبصرتكِ….
فكنت لدربي النور والبصر..
وما زاغ البصر…
ويمضي العمرُ…
كجريان النهر…
ونوارسي قد اتعبها..
الشواطئ والموج والبحر…
سطر يموت بعد سطر..
وسهر يتبعه ….
آهات وأنين وضجر..
والذكريات تتفطر ..
تتكسر ….
على أحر من آلجمر….
ماذا تبقى من آلدهر…
حين وجدتكِ انتهى العمر…
وأيامي تتساقط….
يوما بعد يوم ..
كأنها أوراق الشجر…
قولي لي بربكِ….
كيف سيكون الحال..
من بعدي…
وعشقنا اشبه بحال..
الأرض والمطر….
فهات يديك…
لأقول لحبكِ شكرا…
قبل ان يأتيني الموت..
وتصافحني يد القدر….

الشاعر نزار الريكاني….

بقلم الشاعر فاروق الجعيدي

الغريب

الشمس تميل نحو الغروب .. زخّات مطر وحفيف أوراق لفظتها الأشجار.. أو لعلها تبرّأتْ من ربقة الأغصان.. طيور تستحثّ الأجنحة نحو أوكارها.. رعاة يسوقون قطعانهم الصغيرة نحو القرية .. عدد الشياه بالقطيع يكاد يساوي عدد الكلاب..
هناك بسفح الجبل الرابض في الضباب… شيخ يتقدّم نحو القرية..
بهيئة لا تخلو من الغرابة يتوقف فجأة أمام مقهى «الحاج صالح»..
يتفحّص المكان بنظرة ثاقبة وكأنه يبحث عن شيء ضائع … يتمتم بكلمات غامضة ثمّ يلج المقهى ويتخذ له مكانا حذو النافذة ..
كانت الأصوات تتزاحم في رأسه … وهو صامت ، مكفهرّ الوجه، لا يلتفت حتى إلى فنجان الشاي الذي زال بخاره وانخفضتْ حرارتُه.. هذا صوت مزمجر من «طاولة البولوط» : «اِلعبْ يا بهيم.. راني شاميتك على لونقة في لصّي البرّاني..!!! »… فيتداخل ذاك الصوت مع آخر ينطلق من « طاولة الرّوندة» : « هات عشرة جِملة وأعطيه سخطة على قُبُّو…» وفجأة يسمع ضربة قوية على « طاولة الشطرنج»
وصرخة مدوّبة « كِشّ ماتْ يا بُوهَالي… مَانْي عارفْها فلوسكْ حرامـ عليكْ…» ثمّ ضحكة جماعية ساخرة
شارك فيها جميع من في المقهى…
يستدير بحثا عن النادل ليدفع ثمن شاي لم يشربْه… فتاة تتقدّم نحوه .. لا يأبه لابتسامتها غير البريئة… يضع على الطّاولة الخشبية المتآكلة شيئا يشبه النّقود ويغادر المكان…
وكأنّه يستفيق من حلم مزعج ، يَهًشّ بعصاه الفراغ .. يتّجه نحو مغازة ملابس بالجانب المقابل كُتِب عليها بخطّ رديء « اللّباس الأصيل عند الحاج العربي» …
يتأملُ طويلا في البضائع المعروضة.. بجبين مقطّب ودهشة لم يستطع إخفاءها ، يتحسّس بيد مرتعشة سراويل رجالية ممزقة في مستوى الركبتيْن أو في مستوى الفخذ.. يتمتمُ مغادرا « سراويل تبتسمُ.. كم تبدو ساخرة..!!! »
من الصومعة المجاورة ، يرتفع صوت الآذان … يسارع نحو
« الميضة» فيتوضّأ ويهرع للصلاة كالهارب من نفسه … إمام وثلاثة شيوخ وشابّ هم كلّ من هناك…
تقدّم الشابّ نحو المحراب وأقام الصلاة … رائحة كريهة تمنعه من الخشوع .. وسروال الشابّ الذي كان يشبه تلك التي سخرت من هيئته بالمغازة… والهاتف الجوّال الذي لم يهدأ رنينُه منذ إقامة الصّلاة .. وأخطاء الإمام في مستوى التّلاوة السّليمة.. عوامل ، جعلت منه أوّل المغادرين …
أراد أن يهرول وهو يغادر المسجد ، ولكنّ هيكل امرأة تبدو في مقتبل العمر ينتصبُ أمامه في ظلمة المكان… هي امرأة متحجّبة بالسّواد.. تضع على وجهها نقابا بدا له رغم العتمة بُنّيّا… انزعج لعينيْها التي ظنّ للحظة أنّها ترومُ افتراسه… سمعها تسأله بصوت يتوفر على قدر من الجرأة والإغراء في آنٍ « سيدنا الشيخ خرج مِ الجامع ؟ »…
وقبل أن ينبس ببنت شفة سمع صوتا يغمغم من ورائه « هاني جيتك يا فضيلة » … أزاحته من أمامها بيدها اليُسرى وانطلقت نحو « سيدي الشيخ » وهي تترنمّ بصوت خافت «هاهو جاء ..الّي مَهَبّلني.. هاهو جاء الّي مْهَـ…»
تسمّر في مكانه وهو لا يصدّق ما يرى وما يسمع … واستدار للوراء.. حينها كان «سيدي الشيخ » يدسّ شيئا ما بيد « فضيلة» .. وسمعها وهي تقول بصوت فيه ما فيه من الدّلال « ت يزّي بلا مساطة سيدي الشيخ ..» ثمّ تضيف مقهقهة «..اش بش نعمل بيهم هاذم .. هيا عاد زيد حكّ جنابك.. ت راك محسوب في بلاصة المرحوم..»
هرول هذه المرّة نحو سفح الجبل…
لم يلتفت وراءه حتى وصل إلى المكان المقصود… مقبرةُ القرية…
تجرّد من ملابسه الثقيلة … انحنى فجأة ليمسك بحزمة من الأغصان المورقة ويرميها بعيدا… رفع اللّحدَ بكِلْتا يديْه.. ثمّ عاد إلى قبره…
من فوهة صغيرة مُحاذية للّحد يتصاعد دخانٌ… دخانٌ كثيفٌ … دخانٌ في سواد اللّيل .. يتجمّع الدّخان غيمة في كبد سماء مُقمرة…
تتحوّل الغيمة شيئا فشيئا نحو القرية النّائمة… تُبرِقُ وترعِدُ… تُمطِرُ القريةَ دِمَاءً و ضَفَادِعَ… (انتهت)

بقلم : فاروق الجعيدي

بقلم الشاعرة أمال الخترشي

أطياف الانس …
علمني هجرك
أن أرتدي الاحزان ..
واستقل سفن الكتمان ..
واجوب بحار وجدك
مع نفحات طيب
يذكرني عطرك ..
فاستكين واستكين ..
يالشغفي لسكينة
الامنيات …
اضحيت كنورس
يحلق هنا وهناك ….
يريد أن يحيا
أن يرتوي …
لكن عطشه لا ينتهي …
كم احن لهمس
سمر ..
وحديث عشق
يوم كنت لي سماء
سهر..
وضياء روح
وامل منتظر….
اعلق قناديل بهجة
فترقص اطياف الانس
بسحر الالوان …
مرمر وزئبق ومرجان ….
الان اصبحت اطل على
الذكرى …
من الشرفات …
فتحنو على قلبي تارة…
وتارة تعزيني واعزيها…
اليك يا هاجري اصوغ شعري ..
بقصائد انت حرفها وقوافيها …
امال..الخترشي ..تونس ……

بقلم الشاعر أنس كريم

موعد مع الحب
جادت بها الأيام والسنون
ياليته يعود
إذا العمر صان العهدا
فالحب صديق
ودواء للألم
موعد مع الحب
والورد تفرح
بعطرها
لتصنع الأمل
موعد مع الحب
لقاء بين الحلم والذكريات
أغاني وأفراح
شباب يرقص
ويغني
همومه وأحزانه
ليدفع عنه
النسيان والإهمال
موعد مع الحب
يعانق
فنون العشق
ويوقظ من نومه
عشاق
الجنون.
والحب لا يقبل
المستحيل
إذا مرت
العاشقة قالت
هنا
جمال وأمل
عادت
مبتهجة
من الصيف
متفرقة
في زحام
المدينة.
أنس كريم.

بقلم الشاعر حمدان حموده الوصيف

انْـقِـلابٌ … (من غزَل الشّباب)
دَفَـنْـتُ غَــرَامِي ولَـمَّا يَـزَلْ
صَبَاحُه في البَسَمَاتِ الأُوَلْ
وكُنْتُ أُرِيـدُهُ حَـيًّـا لَـدَيَّ
ويَـحْيَا عَلَى أَمَلٍ فِي الأَزَلْ
دَفَـنْـتُـهُ لَـمَّا رَأَيْتُ البَلَاء
تَعَالَى عَلَى مِنْبَرِي وأَطَلّْ
رَفَـضْـتُهُ لَـمَّـا شَـعُـرْتُ لَهُ
بِطَيْفٍ يُؤَرِّقُ قَلْبَ الأَمَلْ
سَكَبْتُ عَلَى قَبْـرِهِ عَبَرَاتٍ
وأَلْـقَـيْـتُـهُ لِلْـمَـتَـاهِ البَـعِـيدْ
وقُلْتُ ارْحَلِي، يَا فَـتَاةَ الغَرَامْ
فَإِنَّ الهَوَى مَـرْكَبٌ لَا يُـعِيدْ
ذَرِيـنِي ولَا تَسْألِـينِي لِـمَـاذا
ولَا تَذْكُرِي لِيَ شَتَّى الوُعُودْ
ولَا تَسْكُبِي الدَّمْعَ فِي قَسْوَتِي
ولا تُسمِعِيني النُّوَاحَ الشَّدِيدْ.
فَحَـسْـبُـكِ أَنِّيَ طَـيْـفٌ مُلِـمٌّ
أَطَـلَّ وغَـابَ فَلَا، لَنْ يَعُـودْ.
حمدان حمّودة الوصيّف… تونس.
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل

بقلم الشاعر عصام الجواري

لماذا أَحسُّ ••••••

لماذا أَحسُّ بأَنَّ الحبَّ معكِ شئٌ
مستحيلْ
لماذا أَشعرُ كلُّما قَربتُ بعدتِ
وكانَ الدربُ طويلْ
لماذا الكلُّ بالعشق ينجو وبعشقي
أَنا قتيلْ
عشقتكِ فعشقيني ما بقيَ من العمرِ
الاَّ القليلْ
أَخافُ أَنْ أفقدكِ وأتيهُ بدربي
وأَنتِ الدليلْ
حلمتُ بكِ أملاً يراودني وبليلي
بدراً جميلْ
لأَنّي أُحبّكِ صعبٌ يكونَ لقلبي
غيركِ بديلْ
تعالي أَقتربي ما أَطلبهُ منكِ
ليسَ بالمستحيلْ
فأَنتِ قصةً كلٌّما مرّتْ بذهني
أَرتوى الغليلْ
فلا تنأيَ عنّي وتطعني جسدي
الهزيلْ
قولي الحقيقةَ لا أَحبَّ بعشقي
أَكونَ ثقيلْ
وأَنّي أخافُ قبلَ أَنْ ابتدأَ معكِ
تنوينَ الرحيلْ

    بقلمي/عصام الجواري

بقلم الشاعرة صبيحة حفيظ

لك وحدك

أتدري …
أن الساعة فقدت …
عقاربها …
أرقامها….
صوري هجرتها…
ألوانها …
أشكالها…
حتى الجدار …
اصبح يهتز…
ليسقط البراويز…
الأرض لم تعد ….
تحتمل الأثاث عليها …
خزانتي طردت الملابس منها….
قهوتي بلا رائحة …
سيجارتي بلا رماد …
أتدري لماذا؟؟؟
لقد ٱشتاقوك …
ٱشتاقوا …
لمحياك…
لصوتك…
لعطرك…
لروحك..
حتى لصراخك …
ٱشتاقوا …ٱشتاقوا….
لكل شيء فيك…
فماذا أقول أنا ؟؟؟؟

صبيحة حفيظ

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer