بقلم الشاعر بشير العرفاوي


**** عبرة ****

ثقل خطاك و اعتبر فالحسرة لا تنفع
و اعمل لأخرتك حينها لا ينفع الندم

يا أبن أدم كن شكورا و لا تتسرع
الحياة أخذ و عطاء للتراب المرجع

اتعض بمن سبقوا ففي غفلة رحلوا
تركوا أفعالا و اقوالا تذكر فتشكر

تركوا الارث و رحلوا للرفيق الاعلى
تركوا المكاسب و تزودوا بأفعالهم

كفاكم حقدا فالاجل يمسي و يصبحا
قل خيرا لعل ميزانك يميل و يثقلا

أماه .أختاه. أخاه . كن رؤوف ترحم
دع الدنيا و القشور فاللب فيه نرغب

لا وأرث و لا موروث ووجه الله باق
كم سعيد بافعاله يشقي وشقي يسعد

حكم عقلك قبل زواغ عقلك فتندم
و لملم جراح فتحت ما عادت تجبر

فالعود بعد الانكسار ينشف و يذبل
و الزيت اذا سال يلوث ما عاد يجمع

مات أبي و ترك أفعالا انارت طريقي
ما كنت ندمانا هو قدوتي و منه العبر

فنفسي بشهواتها فانية و ذاهبة زائلة
فلا ابكي أشياء اذا ضاعت و اتلفت

بقلم . بشير العرفاوي

بقلم الشاعرة حنان بن عامر

عرش الأنوثة

لست من من استسلموا للعناء

فقد فسخت من كتابي تقاليد الضعفاء

أزرع في حلمي أجنحة

ثم أطير معها في السماء

أضرم في قلبي نورا ساطعا

وأداريه عن دواليب الهباء

أحفر الأرض بخطى واثقة

وأشع رغم أنف السفهاء

أشعل الشموع في دم متدفق

ليجري حارقا في سراديب الضياء

كالشمس أنير الكون ساطعة

ثم أعود لدرب الإنطواء

أرفع في يدي شعلة

تسكب النور في ليالي الإنطفاء

وأظل أبعث الدفئ دامعة

فدموعي تغسل أدران الشتاء

أضم نفسي بيدين حانية

لترمم انكساري بالإحتواء

وأعانق حروفي المتعطشة

أسكب فيها ماء عينيا حتى الإرتواء

لأهديها وحي الآلهة

وأمنحها نبضي بسخاء

وأمر بصمت من كل جب غائر

فقد اتخذت من إيماني ردائي

أعشق التغني شعرا حالما

فلا تزهر نفسي الا بالغناء

وأنفخ في دمي بهجة الرؤى

اذ لا تميل نفسي لطقوس العزاء

أرتدي واثقة ثوب الأنفة

فرجلي نبذت خطى الحفاء

أرنو شامخة الى قمم العلياء

كغيمة تربعت في كبد السماء

ولا أنحني الا لرب قادر

فقد شطبت من قاموسي لغة الإنحناء

ولا اسلم أسلحتي ضعفا أو خنوعا

فقد عجنت جبهتي بماء الكبرياء

وأحمل عرش الأنوثة على عاتقي

ومن غيري تبنت أوجاع النساء

حنان بن عامر

بقلم الأديب الراقي معاد حاج قاسم

« شتاء الخير ».. يعاتبني الشتاء في كل فصل من فصوله..ابحث عن كلمات استرضيه..اقدّم له قهوة الليل..ومدفأة حطب.
أعزف له لحناً..وقصيدة حبّ..ومطر..يعانق شبابيك بيوت حارتنا القديمة…
اقرأ له قصيدة السيّاب على ابواب المدينة..
وحكاية فلاح وبهجته..وأمنيات بمواسم وغلال وفيرة..
يبتسم الفصل ..يطبع قبلته على جبهتي..يمسح رأسي بأدعية..
وموعد قادم..اكثر مطراً..وقمح وسنابل…
بقلمي.نثر.
معاد حاج قاسم.
مساء الخير .الاخوة الاخوات جميعاً.

بقلم الشاعر أ.خالد محمد الشيخ عيد

 » اللغة العربية « 
يا عليماً اغفر لنا الزلات
لا تردنا بزلة اللسنات
زارنا في المنام حرف الضّاد
ابتعدنا عن فصيحة اللغات
عربي ّ ينطق بالسقطات
تائها بين أحضان اللهجات
أنزل الله الخط بالعربية
حرفه خطّ زينة الذهبات
لا تقل بعد الفصيحة لهجات
يشمت الغرب الصفر للشطحات
عد إلينا يا سامع الحسرات
والفظوا سرّ الحب ّ بالكلمات
ابتعدنا عن حرف أفضل ضاد
فرياح السم ّ تكنس البلطات
عودة للضاد اقطفوا الكلمات
خرجة الحاوي تحضن السقطات
ارتمينا بين النهى الفارغات
تزدرينا حروفها العاشقات
لا تؤاخذنا ربّ بالهفوات
قد. زللنا بزلة الشهدات
تبت ربّ إليك بالعبرات
فاستجب لي يا سامع الدعوات
أ. خالد محمد الشيخ عيد
( الزاملي ) /فلسطين

بقلم الكاتب المبدع الأستاذ معاد حاج قاسم

« رسالة جندي ..في الحرب العالمية الثانية » … في سنوات الحرب ..ينمو الحب على ضفاف القلب… ورائحة البارود…في سنوات الحرب تُزهر اوراق القلب..أحيانا وتجفّ..تارة اخرى..
وأنتَ تكتب رسالتك الاولى إلى أمّ أولادك…تكتب حروفها..في الخندق الأمامي…وأزيز الرصاص..وهدير مدافع..وصواريخ وطائرات..تخطف البصر وتتوقف قلوب في الصدور… وتحترق الأرض.
عشرات الجنود يسقطون قتلى…تعانق أجسادهم الأرض ..ودم يسيل… وأنت ..وبقيّة جنود..تتمترسون في الخنادق..تقاومون عدوّ حاقد لئيم..
وتكتب ..نقاتل لاجل حرية بلدي..لاجل ابتسامة أطفالنا نقاتل.. لأجل ابتسامتك ياحبيبتي..
لن تخيفنا الفيالق ولا المشانق سنكون الرصاصة القاتلة..سنكون بريق شمس..وشدوا عصافير…
إنتظريني هناك..ربما يطول الغياب…وربما لن أعود…مهما كان الأمر أذكريني أمام أطفالنا…حين أموت ..أزرعي الورود في حديقة منزلنا..وعلى الشُرفة الشرقية والغربية منه..تعانقها الشمس في الشروق…وتودّعها أثناء الغروب..
لاتعتبي عليّ ياحبيبة عمري..إن كانت افكاري مشتتةً…فقد توقفت عن الكتابة مرات عديدة..كتبت بعض الكلمات في ظلمة الليل…وبعضها بين الغبار والدخان…لكنها صادقة..كما لون عينيك وضحكاتك التي أحب…انتظريني..قبل الموت وبعد الموت…سأعود حُلما في آخر يومٍ من الحرب ..أعلن انتصارنا…دعي أكليل الغار..أتقني نسجه من الأغصان المورقة..زيّني حضوري به.. مع نسمات الفجر…كذلك زيّني به قبري إن عُدت شهيدا..وأفتخري..وتَباهي…أمام أطفالنا والأقرباء والأصدقاء والجيران ..فدماء الابطال ضرورة..لديمومة الحياة…وسياج وطن…
بقلمي…
معاد حاج قاسم..
مساء الخير لكافة الاخوة والأخوات.

بقلم الشاعر محمد علي العريجي

؛؛؛؛؛؛؛سلوا قلبي!!!!!!!!

سَلُوا قلبــي عليلاً لما العتابا ..
لعلّ جوابه عين الصوابا

ويُزأرُ من حوادث ضيق عيشٍ ..
فهل ترك المُجُونُ له صوابا

وأرجوُ إذا سألتُ القلب يومــاً …
ترى دمعي عن القلب أنابا

ولي بين الضياع همٌ وغمٌ ..
هما الصنفان من قتلَ الشبابا

تعذّرَ في الوطن كلُ عيشٍ ..
وصفّقَ في البيوت شُحٌ عذابا

سلب منا السلا في كل جانبٍ
وغطي بالستائر والحجابا

ولو خُلقتْ قلــــوبٌ من جبالٍ ..
لما صبرتْ كمــا صَبَرَ المثابا

ولا ينبئكَ عن خلق الهــــوامل..
كمن شعل المحّــــارق والضرابا

فمن يغترُّ في الدنيــــــا بجمعه ..
يضيعُ بهــــــــــا كماضاع السرابا
أحرف
محمدعلي العريجي
اليمن..2019/12/10

بقلم الشاعر صلاح الدين الطياش

احبها كلها نقاء
وردة فيحاء
طيبتها صفاء
ازهرت روحي
منبع الحنان
وردة
من أجمل ما كان
ربيع عمري
ما أبهاها
آه شغلت بالي
وتفكيري
أعشقها على الدوام
هي ضالتي
وحياتي
وكل الأحلام
قمر زين كل مكان
بوجودها أصبح
إنسان
لو خبروني
لأحببتها في هذا الزمان
وعلى طول الأيام
وأن أراها قرة
عيني في الجنان
بقلم صلاح الدين الطياش

الشاعر المختار السفاري

سالتقي بروحك و ارتاح( الشاعر المختار السفاري)

لا تخجلي يا من زرعت في قلبي وردة استنشقها
تسعد روحي بريحها الفواح
احمرار وجهك الذي منه يزيد في عشقي من سحره
يجعلني امامك مكسور الجناح
لن اطير قبل ان اشبع كياني
من طعامك يا حبيبتي
الاطعمة الاخرى بلا املاح
ماؤك السلسبيل الذي يروي ما في قلبي من عطش
يطفىء نارا حارقة منها اشفى و ارتاح
و اكون كعصفور فوق غصن شجرة
اغنى و ترقص من حولي الفاتنات الملاح
و انت بجانبي تحرسني
و تبعد عني من يعشقنى و بيديك سلاح
لا تخافي يا حبيبتي
انا جندي بلا سلاح
و انت في ثدييك سيوف
و في عينيك رماح
تجعلني اركع بين قدميك
و استجدي رضاك و اطلاق سراح
من سجنك العمر قد راح
ساترك الارض و اسكن السماء
و ساضل احتاج اليك و اشبع نواح
حتى الاقي روحك
و معها حتما سارتاح

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer