حديث الروح
يا انت يا روض البساتين التي
عبقت ففاح الورد منك تعطرا
شوقي اليك كشوق التربة للندى
فلتهطلي غيما سخيا ممطرا
ولتسقني عذبا زلالا صيبا
عل القصائد من وميضه تسكرا
وليت شعري شطر كل غمامة
نزفت علي عرش القصيد فأزهرا
حمدي بوبكر

يا انت يا روض البساتين التي
عبقت ففاح الورد منك تعطرا
شوقي اليك كشوق التربة للندى
فلتهطلي غيما سخيا ممطرا
ولتسقني عذبا زلالا صيبا
عل القصائد من وميضه تسكرا
وليت شعري شطر كل غمامة
نزفت علي عرش القصيد فأزهرا
حمدي بوبكر

يا عاشق الروح في احضان صبوتها
غرد…فقلبي بنبض الشعر متقدا
شوقي وفيض الاسي يكتض في قدري
ويسكن الوجد في اوتاره شردا
كم سرت في ساحة الاحزان اكتبني
حرفي يرتل في اناته غردا
سالت عنك ايا من كنت في وجعي
جرحا…تفتق يطوي الغم والنكدا
حمدي بوبكر

سَأَلتني عابرةُ سبيلٍ ذَاتَ مرة…
ما تعريفُ السعادة؟
فقُلتُ لِسائِلتي … » مَا هذهِ السَخافة «
تعيسةٌ أنتِ .. إنّ كُنتِ تَبحثِين في الدُنيا عن إجابة
أنتِ كَمَن يُرِيدُ إستِخراجَ عِطرٍ
مِنْ مَرمَى لِلقُمامة
كَمُلحدٍ يُفتِّشُ كُتُبَ الفَلَك
لِيحُلَّ لُغزَ يَومِ القيامة
واللّه ما المسؤُولُ عَنها بِأعلَمَ مِنَ السائِل
وهُنا يُصبح الصامِتُ أبلغَ مِنَ القائِل
فأمامَ أسرّارِ مَلكُوتِ اللّه
يتَسَاوَى العالِمُ والجاهِل
*
فَضَحِكَت وقالَت لي:
لم أكُن أعِي قبلَ اليوم ..
أنَّ بِجوفِ الشاعِر، يَقبعُ فَيلَسُوف
فأنا لم أسأَلكَ عنْ عَددِ النُجوم
ومَواعيدِ الكُسوف والخسُوف
لم أطلُب مِنكَ أنّ تُعلِّمني لُغةَ الطيّر
أو أنّ تأتِيني بِالعفارِيت مُصفَدين في صُفوف
لم أقُل لكَ عَلِّمني فَنَّ النَقشِ عَلَى الماء
أو أنّ تُطّلِعَني عَلَى عِلْم الغَيبِ غَيرِ المكشُوف
لم أسألْ عنِ المُستَحيلْ
أو عنْ أمرٍ غيرِ مألوف
سألتُ فقط … ما تعريفُ السعادة؟
*
فقُلتُ لها : يسيرٌ ما قُلتِ؛ أمامَ ما سَأَلتِ
قدْ يغدُو الصَعبُ مُمكِناً
إنّ خُيِّرنا بينَه وبينَ المُستَحيل …
قد تَغدُو الصّحارِي القاحِلة
جناتٍ من عِنَبٍ وأبٍّ ونَخيل
ولنْ تُنبِت أبداً الرَّحمةُ في قَلبِ جَبّار
أو يُزهِرَ الجودُ في قلبِ بخيل
اسمعي يا سيدتي …
السعادةُ هي طيفُ أحلامِ المرءِ في مِرآةِ قَلبِه…
يَرَى فِيها ما يُحب
فكلٌّ واحدٍ مِنّا يَرَى سعادتهُ في ما تَهوَى نفسهُ…
وفي ما يعشَقُ الفُؤادُ ويَرغَب
*
فيا من تبحثُ عن السعادة
لا تَنزَعِ الوَردَةَ مِنْ غُصنها، بل نَقِّ مِن حولها الأَشوَاك
إجتَنِب دُروبَ التعاسة …
وأصنع لِيَومِكَ؛ مِنْ ذُبولِ غُصنِ الأمس؛ عُودَ سِواك
لا تحُم حَولَ السَعادةِ ومفهُومِها …
بل إصنعها بما اللّه أعطاك
يا إبن آدم..
إزرع السعادة،
لا تَبحث عن قِطافها
فمنْ ذَا الذِي يُحِسُّ بها في نَفسِكَ سِوَاك؟
من كتابي #نبوءة_قلم
رسم أمين بوشيخي

القَصِيدَةُ المَخْمَخِيَّةُ
القَـلْبُ باللَّــذَّاتِ، دَوْمًـــــا، مُغْـرَمُ
والبَطْـنُ، حُبُّـهُ ما يَطِيبُ ويُـقْضَمُ
الـمَـالُ في كلِّ اللـَّــذائِذِ صَـــرْفُهُ
لا عَــاشَ مَن في الاِدّخَـارِ »يُخَمِّـمُ ».
لَحْمُ الدَّجَاجِ هِـوَايَتِي، ومَحَبَّتِي
في لَحْمِ عِـجْـلٍ في الدّقِيقَـةِ يُـهْضَمُ
و »الحُوتُ » فِيهِ أمُوتُ مِنْ شَغَفٍ بِه
لَـحْــمُ الــخَـرُوفِ بِـحُـبِّهِ أَنَـا أُقــْـسِـمُ
إِنِّـي، وَطَـعْــــمِ شَرِيـحَـةٍ مَشْـوِيَّـــــةٍ،
بالـحُــبِّ في كُـلِّ اللُّـحُـومِ مُتَـيَّــــمُ.
أمَّـــا الغِـلَالُ ، فَرِيـحُــها أَهْــفُــو لهُ
يَا طِـيـبَ تُـفَّـاحٍ بِأكْـلِــهِ أحْـــلُــــمُ.
والجَوْزُ و »الهِنْدي » اللَّذيذُ مُقَشَّـرًا
وَسَـطَ الفَوَاكِـهِ، غَامِزًا، لَا يَـرْحَـــمُ
والتِّـينُ، سُلْطَانُ الغِلَالِ، مُبَـرَّدًا
لِجَـمَالِــهِ ،حُـرِمَ الـمَنَـامَ ، مُـتَـيَّـــمُ
ولَقدْ عَشِقْتُكِ، يَا خُضَارُ، سَلَائِطًا
والأَكْـلُ، دُونَكِ، لَـيْسَ فِيـهِ مَطْعَـمُ
لا غَرْوَ، أنْ تَلْقَى الرَّصِيدَ لِـ »جُمْعَةٍ »
مِن بَـعْدِ »رَأْسِ الشَّهْرِ » صِفْرًا » يُرْقَمُ.
حمدان حمّودة الوصيّف… (تونس)
« خواطر » ديوان الجدّ والهزل.

جنون ..
على نافذة الذكرى
تتسارع حروفي
صخب ألحان
تكفن آخر قطرات ..
الدموع
هنا .. ملامسة ..
غيم هنيهات
في زيف أكذوبة .
صخب الصمت ..
جنون ،
تاه بين حروف
ترسمني ،
تستعيد ملامحي
من ذات حزن سكنني ،
سقط ..
و أنا أسكب ما تبقى
من الأمنيات ..
في حكاية سطور
شاخت بما يكفي .
نظرات مغلفة بالأمل
تتسرب من تجاعيد العمر ،
تسير دون انتظار ..
المسير ..
للمبتغى الأخير .
لن تحتضر يوما ..
جنوني ،
لن تقبل التفاوض
و لن تنتحر ،
ثابتة ..
ستبقى الأقوى .
بوعلام حمدوني

سيدتي
لو ترفعين!!
قليلا بالزغاريد صوتك
تهيأت روحي قبل
الشغاف..
للرقص مع ترانيمك
حبيبتي…
لو كنت قارعة لبابي
قبل هذا اليباب
لتسامرت مع العنفوان
خُطاك…..
وتسربل بالسواد بياضي
وانتعشت بالربيع
بين السطور كلماتي
رغم هذا النزر العابر
أعيش في بستانك العاطر
كطيرٍ عادت له أمه
بعد فراق مهاجر
فرفرفت جناحه
وغرد….. بالحب
إنشودة…. الوطن
بين أفنان الشجر
وروضات… الزهر
وعانق العبير بلا كدر
وعلى راحتيه راح الفراشُ
بجناحه يرسم برويةٍ
جواد البصري ✒

دع عنك وصف الحب في كلمات
فهو النقاء ورفعة الخلجات…
وهو السمو عن الدنايا كلها
في برزخ الانوار والقبسات
ولعله سر الوجود بأسره
من دونه بحر من الظلمات
فهو آنتشاء الورد يعبق بالندى
ويتوه نشوانا مع النسمات …
وهو اللطافة والكياسة والهدى
ترقي به الارواح في الدرجات
وهو الصبابة تستبيح نفوسنا
فتحيلها فيضا من النبضات
لله در العاشقين اخالهم
فيضا من الانسام والبركات
تسمو بهم ارواحهم فوق العلا
لا حقد…لا ادران في الجنبات
دع عنك لومي لا تزيد حرائقي
قلبي المتيم مربك الخفقات …
اشكو الي الاسحار لفح مشاعري
واذوب شوقا في لضى الآهات
حمدي بوبكر
أدب الطفل : @ إسرائيل @
شعر/ حسن المداني
دولة الصهاينة
دولة مستوطنة
قدسنا والأمنة
من قديم الأزمنة
دولة معاااااادية
للقلوب المؤمنة
حقدها في قلبها
غيها في فعلها
خبثها في شرها
غلها في بطها
وهي آفعى طاغية
مكرها في سمها
أعدمت أحلامنا
سممت آمالنا
أزهقت أطيارنا
كدرت أجواءنا
باللواظي العاتية
أحرقت أنسامنا
لاكت الأقصى الشريف
من له نبض أليف
واستبدت بالضعيف
من قعيد أو كفيف
يا لها من ضارية
ذات إرهاب مخيف
أتعبت كل النفوس
أرعبت طهر الطقوس
أطفأت شمس الشموس
قطعتها بالفؤوس
والنيوب العاوية
من على الأقصى تدوس
دولة الشر المريع
سلطة القتل الفظيع
آفة الفكر الخليع
آلة البغي الشنيع
ذي الأيادي الباغية –
والخنا 1 المخزي الوضيع
أهلنا المستضعفون
في دهاليز السجون
كلهم مستعبدون
جمر آه !! يلعقون
في ظروف قاسية
ألهبت جوع البطون
الاربعاء 20 نوفمبر 2019 م
@ 1/ الخنا :- الفحش


أنتَ يا مُرافقي في مآسي الحيـــاة
إعلَم أنّك خِيرَةُ الصَحبِ والأصدقاء
لا تَحسَبَنّ لِقـاءَ الأعراسِ صُحبـةً
بل إلتَمِس الصُحبة بعد زوالِ الرّخاء
فمن يُطرِبُهـم لَحنُكَ في الصبــاح
سيهجرُون نايَكَ إنّ تَكَسَّرَ في المساء
فَتأمّل كَثرَةَ الرّاقِصِينَ لَكَ اليوم
ثمّ أطلُبهُم غداً، في مَأثَمٍ مِنْ غَيّرِ غِناء
فلا تأنَسنَّ بِالشَيّطانِ في مَجلِسٍ
وآثِر عليهِ وحدَةً، أو مَقعداً بَينَ الغُرَباء
فَرُبَّ عُزلةٍ خَيرٌ مِنْ ألفِ أنِيـس
وَفِراقٌ بِغَيرِ ذَنبٍ، خَيرٌ مِنْ ألفِ لِقَاء
*
لا تَبغي نَفسي خليلاً أُسامِرُهُ
فيُنسِيني لَهوُهُ خالِقَ الأرضِ والسماء
بل مَن يُلقِي على عاتِقي بِاللَّومِ
ويَكشِفُ بِنُصحِهِ عَنْ عُيوبي الغِطاء
إنّ نفسيّ لَتَمقُتُ اللّومَ سجِـيّةً
وتدُسُّ رَأسَها عنهُ في الرَّملِ كالرّمداء
فَعَوَّدتُهـا صَومَ الدهرِ عَنِ المدحِ
وَما سَقيتُها أبداً خَمرَ الكِبرِ والعَلياء
وأعلَم.. أنّ النَفسَ أمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
فإنّ أطَعتَها كَانَت لَكَ أوَّلَ الأعداء
فهي كالطفلةِ إذا مَرَحَت في صَفَاء
وإنّ في خُبثِها غِلٌّ، كالعَجُوزِ الشمطاء
ديوان #نبوءةقلمقبل_الإعدام 📖
أنتَ يا مُرافقي في مآسي الحيـــاة
إعلَم أنّك خِيرَةُ الصَحبِ والأصدقاء
لا تَحسَبَنّ لِقـاءَ الأعراسِ صُحبـةً
بل إلتَمِس الصُحبة بعد زوالِ الرّخاء
فمن يُطرِبُهـم لَحنُكَ في الصبــاح
سيهجرُون نايَكَ إنّ تَكَسَّرَ في المساء
فَتأمّل كَثرَةَ الرّاقِصِينَ لَكَ اليوم
ثمّ أطلُبهُم غداً، في مَأثَمٍ مِنْ غَيّرِ غِناء
فلا تأنَسنَّ بِالشَيّطانِ في مَجلِسٍ
وآثِر عليهِ وحدَةً، أو مَقعداً بَينَ الغُرَباء
فَرُبَّ عُزلةٍ خَيرٌ مِنْ ألفِ أنِيـس
وَفِراقٌ بِغَيرِ ذَنبٍ، خَيرٌ مِنْ ألفِ لِقَاء
*
لا تَبغي نَفسي خليلاً أُسامِرُهُ
فيُنسِيني لَهوُهُ خالِقَ الأرضِ والسماء
بل مَن يُلقِي على عاتِقي بِاللَّومِ
ويَكشِفُ بِنُصحِهِ عَنْ عُيوبي الغِطاء
إنّ نفسيّ لَتَمقُتُ اللّومَ سجِـيّةً
وتدُسُّ رَأسَها عنهُ في الرَّملِ كالرّمداء
فَعَوَّدتُهـا صَومَ الدهرِ عَنِ المدحِ
وَما سَقيتُها أبداً خَمرَ الكِبرِ والعَلياء
وأعلَم.. أنّ النَفسَ أمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
فإنّ أطَعتَها كَانَت لَكَ أوَّلَ الأعداء
فهي كالطفلةِ إذا مَرَحَت في صَفَاء
وإنّ في خُبثِها غِلٌّ، كالعَجُوزِ الشمطاء
ديوان #نبوءةقلمقبل_الإعدام 📖
