بقلم الشاعر محمد العريجي

رسالة شوق
……..
رسالة شجي الإشتياق
أبجديٌ حروفهاالأشواقِ

خياله يهادننا هياما ًكتب
كتاب عشقٍ مدادالأعماقِ

بهاكؤس حبٍ لكم أزفتنا
نشوةالشوق إلي علاآفاقِ

رسالة بعزيز النفس هاجت
لاتقبل الإذلال بفجر إشراقِ

حسانٌ وفي الوجدان لاحت
وطيف بإشاعها لزوم التلاق

تعانقني بسماء الحب حيناً
نهيدات في وميض إشتياقِ

أحلام تغمض في لب المقل
ربيبةجفنٍ في نون أحداق

وهذا القلب يسامرها عشقاً
عليل الهوى طريح كعملاقِ

حروفي نبعُ احساس شراب
عِنّاب المذاق لذيذلكل عشاقِ..
….همس….
محمدالعريجي
…اليمن.2019/11/19

بقلم الشاعر صلاح الدين الطياش

اميرتي فاتنتي
اعشق روحك
وجمالك
يقتلني شوقي
واحب
سماع كلامك
اسرني حسنك
وسحرتني نظراتك
فلا اجمل
في الحياة
الا ابتسامتك
لؤلؤة انت
سيدتي
وملكة زمانك
أحب ان اراك
وأتغنى بأوصافك
تربعت
عرش قلبي
دائما أشتاقك
اعيش ايامي
آملا قربك
ووصالك
بقلمي: صلاح الدين الطياش

بقلم الشاعر حمدان حموده الوصيف

إلى والدَي الطِّفْل (بمناسبة الذّكرى الثّلاثين لاتّفاقِيّة حقوق الطّفل)
عُوجِي على الطّفل ، بالأخـلاقِ غَـذِّيهِ
و اٍرْعَيْـهِ بالعَطْفِ ،و اسْقِي هِـمَّـةً فِيـهِ
يَا أُمُّ، إنّكِ للأجيـال مَـــدْرَسـة
كُـونِي لـه سَنَدًا للـخيْرِ يَهْـدِيــهِ
الطّفل كالصّفـحة البيْضـاءِ نَاصِعَةً
والأُمّ تَكـتُبُ ما قـد تَشْتَـهِي فِيــهِ
أو قطْعة الطّين ، بالتّأثير تصْنَعها
خَلْقًا مِن الخيـر أو شـرًّا تُسَـوِّيهِ
فابْني لنـا وطـنًا النّشءُ حارسُه
والنّشء من خَطَر الأزمان حَامِيهِ
الخيـر وازِعُـه، و الحبّ دافِـعُه
والحـقّ رائـدهُ و الـدّينُ هَــادِيـهِ
البحـر يَعْمـرُه، و البَرّ يُـثْـمِـرُه،
والأرض يـزرعها، والصّـرح يبنِيـهِ
والـرَّكْب يـدْفعه، يسمـو بِمَوْكِـبهِ
والقول يصـدقهُ، والـدّيْـن يقضِيــهِ
يا والد الطّفل حـقّ الطّفل تعرفه:
البِـرُّ والخيـر، في قلـبٍ، تُـجَلّيـــهِ
وحَـلِّ بالعلـم روح الجيـل يَطْـلبهُ
واشحـذْ عزيمتـه، فالـدّرس يُـرْويـهِ
أعِـنْـه في عَـمـلٍ وكُـنْ له مَـثَــلًا
أنت الّذي للهـدى والبذل تهـدِيـــهِ
وازرع به بـذرة في الخير عنصرها
كي تحصـد الخيـرَ للأوطَان تَجْنيــهِ.
إذا الشّبـاب بِطِيـبِ الـخُلْـقِ نبتتـه
كالطِّيبِ ، يُصْبِـحُ مَـحبُـوبًا لـرَاعِـيــهِ
الطّفل مستقـبل الأوطـانِ، رائـدُها
يَبْـنِي ،غَـدًا، عَاليًا ما اليوْمَ نُنْـشِـيـهِ
مَا بيـن أيْـدِيَنـا، بالدّرس نَـنْـفَـحُـهُ
مِشْـعَلُنَـا، في غَـدٍ، حُــبًّـا نُغَـذِّيــــهِ.
طُـوبَى لِمَنْ علَـّم الأجيـال، حَـرّرها
من الجهـالة، نـدعو الله يَـجْـــزِيــهِ.
حمدان حمّودة الوصيّف… تونس.
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل

بقلم الشاعرة حنان بن عامر

مازلت احيي

مازلت رغم الدمار على قيد الحلم

رغم الاعاصير والعواصف لم ارضخ الى الندم

مازلت اعيش لاجئة في جوف الحبر والقلم

وما انفكت لغتي تهطل امطارا من فمي

ترفع رايات الحب والسلم

وتكسر اصوات القهر والظلم

مازلت رغم السقوط ارنو الى القمم

ابعث جبروتا من حزني ومن المي

انشر العافية من مرضي ومن سقمي

وافترش الجمال من الظنون والوهم

اقطف الاحلام من الزحام والزخم

مازال سائل التفاؤل يجري في دمي

فيغرس فوق الجبال عاليا علمي

يشع مفخرة بين الاوطان والامم

حنان بن عامر

بقلم الشاعر بوعلام حمدوني

شاشة الصدى

لن أنسى ..
مذاق الحمرة
في شفاه الليلة
و لا حياء الرعشة
على وجنتي المساء
و لا رداء البهاء
الناعم ..
ربما غدا
في نفس الحلم ،
لحظة عابرة
تخطو بكائنات ..
الأرق
نحو الحنين
لتنتشلني ..
من فوق حواجز ..
الأنين ..
نغمة ..
منفلتة ..
من صدى الصمت
أتت .. منثورة
في أرجاء الأنا ،
تشطر ..
موج الدجى
على جبين البسمة
فيضج الأرق
بهذياني
و أهازيج الليل
تهرب ..
من إيقاع السراب ،
تترجم أفكاري ..
التائهة
لصوت نحيف
موشوم أرقا
في الثلث الأخير ..
من الأوهام .
في سماء جرداء
من حفاوة الهباء ،
تنفضح الرعشة
في الهمس العالق
بين أنفاق النظرات ،
تترنح بي ..
في شاشات العبث
و الرماد يجرف ترانيم
التجاعيد ،
تتنهد ..
بما تناثر من سهاد
على مرآة الليل ..
الشارد .
في مسيري ..
المتشرد ،
يحاصرني طيف ..
الغد
الهارب ..
من الجمرة الهوجاء ،
و خطاي ..
قصيدة صاخبة ..
البلاغة ،
تطفو من أثير
يغوي الجنون
برضاب محموم
بالصمت العاري
في زاوية وجدان
لم يزرها ..
فصل التنهدات .
ليلي ..
يرتجف ..
يتلوى
في بحة أشباح
تحتل الشفق القادم
من نفحة رمشة
تخفيها أغصان الإدمان
بأحضان الجنون .

بوعلام حمدوني
رحلة لا مكان
مارس .. غشت 2018

بقلم الشاعر أمين بوشيخي

شتائمُ_مكتبةالحضارة

أمين_بوشيخي⁦✍️⁩

… حَاسَبَكُم حَاضِرُكُم عَن هَوانِكُم فِيه
فَعَدَدتُم لهُ مَا صَنَعَ أسلافُكُم في القِدَم

قالَ النّاسُ :
عِندَنَا عُلُوم , دِينُنا « المسَاوَاة »
بَنَينا أُمماً بِالأَخلاقِ والقِيَّم

فَقُلتُم :
لنا صَحرَاءٌ بِها بِترُول
دِينُنا كَعبةٌ، أموالُها لا تَزُول
أقَمنَا عَلَى غَزَّة جِدَاراً
وبَنَينا أبا هَولٍ والهَرَم

سَألُوا الفَتَى، منْ أَنت؟ ..
فَقَالَ: كانَ أَبي !
لامُوا الخائِنَ، لِمَ؟ ..
فقالَ: جدّي شَهيدٌ أبيّ !

أتَكذِبُ عَلَينا أم عَلَى نَفسِكَ يا عَرَبي؟
فالبخيلُ يبقَى بَخِيلاً
وإنّ كانَ أجدَادُهُ أهلَ جُودٍ وكَرَم
والملُوك إنّ بَاعَت عُرُوشَها
فَلَن يُعِيدَها البكاءُ والنَدَم

قديماً كَانَ لَكُم حُقُول
وأرضٌ خِصبةٌ ومَرَاعِي
كُنتُم أُمّةَ عَدلٍ ، عُدُول
بها رَعيةٌ ورَاعِي
أما اليَوم…
فأنتُم مُجرد أرضٍ جَذبَاء
مَلِكٌ وغَنَم
مَقبرَةٌ لها حُدُودٌ ، ونَشيدٌ وعَلَم


من قصيدة #شتائممكتبةالحضارة
ديوان #نبوءةقلمقبلالإعدام 2017 ⁦✍️⁩ #أمينبـوشيخي

بقلم الشاعر أ.خالد محمد الشيخ عيد

 » قيد الحب « 
يا مالكاً قلبي أين الهوى؟
الحب قيدٌ والثواغر
أقفل
إن كان حبك في القلوب
ساكن فقلبي منك
هائم يتجدد
أسرت قلبي والعيون
تكلمت فالعشق
سر والقلوب
أواسر..

يا آسراً قلبي انكوى
أين الهوى؟ حبك
في قلبي هائم
بلا دواء..دواؤه
أني في حبك
أعشقا

رمش العيون بات
في حبك يرى
قلبين فيهما
سهم يصيب
الأدمعا

يارب زدني
حب نسر
صائبا
أ. خالد محمد الشيخ عيد
( الزاملي ) /فلسطين

بقلم الشاعر حمدان حموده الوصيف

الـمُـعَلِّـم
إِنِّـي الـمُعَلّـِمُ والـيَـرَاعُ سِــلاحِي
أغْـدُو إلى المَيْـدَانِ كُـلَّ صَبَـــاحِ
الجَهْـل، أَقْـصِمُ ظَـهْـرَهُ و أُزِيـلُـهُ
والعِلْــم، أنْشُـرُهُ على الألْـــوَاحِ
دَاءُ التَّـخَـلُّـفِ لِي بِشَـأْنِهِ رُقْـيَـةٌ
والبُـور، أَزْرَعُـهُ شَـذًا وأَقَــاحِي
في كُـلِّ شِبْـرٍ لِي نَـبَـاتٌ يَــانِـعٌ
يَـــا طِــيـبَـةَ الأَزْهَـارِ والتُّــفـَّـــاحِ
في كُـلِّ مَيْـدَانٍ تَرَى لِيَ نَفْـحَـةً
اُنْـظُـرْ وتَابِـعْ، ذَا دَلِيـلُ نَـجَــاحِي
في الحَقْلِ، في المُدُنِ العَظِيمَةِ، في القُرَى
في البِيدِ ، في الغَـابَـات، عِنْـدَ الـوَاحِ
أنَـــا لا أُبَـالِي بالـمَــتَـاعِــبِ فـِي الـــعُـلَا
إِنَّ الــمَــتَـاعِبَ في الـعُـــلَا أَفْــراحِي
أُعْـطِـي شَبَـابِي في البَـوَادِي ثَـمْـرَةً
لِلأرْضِ، لــلأبْـــنَـاءِ ، للـفَــلَّاحِ
أنَا شَمْعَةٌ تُعْطِي الضِّيَـاءَ وتَنْتَهِي
لــكِــنَّ أبْــنَــــائِي بِــدُونِ سِـــلَاحِ
ذَابَ الـمُشِـعُّ عَلَيْهِـمُ مَنْ يَا تُــرَى
يُـعْنَى بــِهِـمْ في سَـاعَـةِ الأتْـرَاحِ؟؟
هَذِي الشُّمُوعُ تَذُوبُ، هَلْ مِن نَظْرَةٍ
لِلـشَّـمْعـةِ الــمُــفْــنَاةِ في الأفْـرَاحِ؟؟
حمدان حمّودة الوصيّف (تونس)
خواطر: ديوان الجدّ والهزل.

بقلم الشاعرة صبيحة حفيظ

ٱنتفضي

يامن وسدوك ضلوعك…
كبلوك بليلك ونهارك…
حتى نزف رحمك …
ترابا اسمرا…
فٱلتفت حولك الطيور…
بكل أنواعها ….
بكل ألوانها …
بكل أشكالها …
وأكلت ….أكلت …
حتى تغلغل السواد …
عقولهم وقلوبهم…
وكشف عوراتهم….
وصاح جرج جرحك …
أن ٱبعدي عني البصمات المحروقة ….
وٱنتفضي ….
اكسري أغلال الضفائر….
ٱغتسلي بمائك المقدس…
كحلي عيونك بمحارقهم…
ٱنتعلي جلودهم….
وٱنقشي وشمك على جبالك …
ورتلي تعاويذ فجرك….
حتى يتقيؤوا ما في بطون سراديبهم…
ليكون بلسما لجروحك…
يا من وسدوك ضلوعك..
ٱخرجي منك إليك…
وٱرسمي بسمة ثغرك…
على لوحاتهم …
بفرشاتك لا بفرشاتهم….

صبيحة حفيظ
..

Concevoir un site comme celui-ci avec WordPress.com
Commencer