ياوطن ياهم قومي قداثقلته كاهلي وزدتني وزرا الى الاوزار ما من مجيب اذا صرخت ولا حياة لمن صرعته عواصف الاخبار والاقذار وهل ينفع اللوم جثة ميت سرقت نشيده مكائد الاشرار يمشي بنا السبيل وكلنا مثقل بمواجع كمن يجر الى شفير النار لا صاحب يؤنسه ويهدم همه يا وطن المهانة والعنا والعار تمضي الليالي وجثتي مصلوبة في بلدي كيف تكون جنتي في النار مرك حلو وحلوك علقم يا وطنا لا يهوى الا عدوه ولا يرفع غيرمراتب الاغيار يا ام اني بت اعشق غربتي جثة قدلفها قميص بلا ازرار احيا ولا احيا في وطن ذوى ليل بلا حلم ولا افكار كيف اسير بلا رفيق مؤنس و هذا السبيل ليل بلا انوار قلم من الجراح يستمد مداده من يغنيني وينشد اشعاري
حتّى تكون من فصيلة البشر ممّن لهم إحساس وشعور وقدر و عزيمة إرادة في التفكير ورؤيا واضحة لتقرير المصير وقضية حق ذات أسس للنصر والجهاد بعيدا عن خزعبلات الكذب والخداع والنفاق كن فلسطيني لا يرهبه العدم مقاوما …شجاعا إن كان أنثى أوصبي أوأنم شاب أوكهل لا يثنيه الأسر ..لا الإرهاب هدفه دحر الأعداء ولو بالحجارة والسكين والتراب بما يحقق له الصّمود والتمسك بالكيان وكل شبر من تراب أرض هذه الأوطان كن فلسطيني … مقدام لا يرهبه السلاح و‘ن تنوعت الجيوش وفيالق النباح أبيّ ثائر لا يخشى نوائب القدر لا يهمه غدر الشقيق والرفيق ممّن يناصر الوثن ولا من تعودوا النهيق والتنديد بالكلام ولا من ينادوا بالتطبيع مع صهيون والتسليم كن فلسطيني أبيّ متمسك بكل شبر وشجر وبالعودة المنصورة إن طال الزمان أو قصر كن فلسطيني …شهيد يقاوم من أجل القدس بالعزيمة والأكباد يحول دون تهويد أرضه من قبل الأوغاد يصد عنها كل مغتصب بالصدر لا الحديد شعاره واضح صادق لا رجعة فيه ذلك أكيد لا استسلام لاسلام لا تفريط في القيم هو ذاك الفلسطيني الصامد ضد فيالق الأعداء رغم ما يعانيه من قهر وتخاذل واضح من الحكّام الأشقاء ومن خيانة بعض الإخوان من غرهم الشيطان لبيع الإهل بالدولار لليهود والكيان من يتقربون للأمريكان بالتواطىء و الولاء يباركون التطبيع على حساب الوطن ودماء الشهداء كن فلسطيني يا اخي تتحدى إرادة التقسيم وكل خائن للعروبة في سوريا والعراق واليمن وفي ليبيا وتونس وكامل ربوع هذا الوطن محمد الحزامي
تقرير صحفي خاص بمجلة النجوم – رابطة المبدعين العرب – .
إعداد منسق الرابطه لدى المملكه الاردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .
في الوقت الذي يُخفي فيه ربُّنا سمات الرُّوح ويجعلها سرَّاً لا يَطَّلِعُ عليهٍ أحد سواه، يُصنِّفُ البشرُ ( تلكَ #الرُّوحِ ) بألوانِ منَ المُسمَّيات تتناسبُ معَ نظراتهم تُجاهَ تفسيرِ الأمور ؟.
فباتَ لدينا مثلا ( #الرُّوح الأدبية ) التي تختصُ بالتأليفِ والتَّصريف وتَقَبُّلِ الأُدباءِ على تنوُّعِ مذاهبهم الفكرية واختلاف مدارسهم البلاغية، حتى التجاوزات باتت تُغلَّفُ بمسميات تجعلها مقبولة للآخرين كقولهم – السرقات الأدبيه – !.
وهناك أيضاً ( #الرُّوح المعنوية ) التي تشحذ الهمم وترفع من منسوب الدافعية لدى الأفراد والجماعات .
وفي المعارك حينَ تُصبحُ الأرواحُ رخيصةً فداءَ تُرابِ الأوطانِ، تتجلى – #الرُّوح القتالية – التي تَخنقُ ( شهيقها وزفيرها ) فداءاً لرفعة علم وطنها، وحرصا على ديمومة مجد أسلافها .
أمَّا ( #الرُّوح الرياضية ) فتلكَ حكايةٌ من أجمل الروايات، يتجمَّلُ من يتصف بها بسر من الله يهديه لمن يشاء من عباده ، حيثُ اللباقةَ والهُدوء والأناقة ، وحيث الإحسان لهم أجملَ عُنوان .
لربما أنَّ #الرُّوح الرياضيه باتت مطلبا مُلِحاً في السياسة والإقتصاد، على المدرجات وفي الساحات ، في البيوت وكذا الأعمال وفي جميع العلاقات ، لكنِّي لا أعلم من أين سنبدأ ؟.
لعلَّ البدايةَ تكونُ من الملاعب التي تُقام على ساحاتها شتَّى ألوان الرياضات، لكنَّ أطرافها ميدانٌ للتراشقات والسُّباب والإرهاصات !.
أو من العلاقات الإجتماعية والأسرية والدَّوليةِ التي تهاوت بين الضربات القاضيه ( والطاخ والطوخ والطيخ ) !.
لعلي بالحل يبدأ منك ( #أنت ) لمَّا تتحلى بالتسامي وتتوشح بالتعالي .. وتبانُ منكَ النَّواجذُ وتهدا لك الأشجان، فليس الله وحدهُ من يُحبُّ المحسنين .. النَّاس أيضاً يُحبُّونَهم :
أخٌ كريم .. وابن أخٍ كريم – .
( #الروح الرياضيه ) لُغزٌ يَصعبُ حلُّهُ في ظلِّ التنافسيه الشديده التي أسقطت مفهوم الإيثار وأبدلته بعملة الدولار والدينار ، وبات التجاذب الذي يستظل بمظلة العرض والطلب ساحاً يُهلِكُ فيهِ منظومة القِيَم ، لحتى باتتَّ المفاهيم الإنسانيه حيِّزها ( مُهمَّش ) ! .
- والله المُستعااااااان -
( #الرُّوح الرِّياضية ) .
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لغة تعاتب قومها
هجرنا اللغة فهجرتنا… مدَّتْ أكُفَّها إلينا … غضضنا النظرعنها … تجاهلتنا … عادت … يائسة مكسورة الخاطر مطأطئة رأسها ودموعها تفترش الأرض ، تلك الأرض التي اخضرَّتْ وربتْ من سيلها الجارف فنمى زرعها وتفتحت أورادها ، وما أن استفاقت وأينعت واستندت إلى سيقانها حتى بدأت تعاتبنا وتقول : أما أنتم الذين كتبتم ولا زلتم تكتبون عن عطرنا واخضرارنا وجمال وجودنا بينكم في هذه الحياة التي لا يزينها غير الماء والشجر والأرض والسماء وما حضر … فلِمَ أغضضتم النظر عنها وهي أحنُّ عليكم من أنفسكم. راجعوا ذواتكم وإلّا فحياتكم بلا روح وإن ملأتم الدنيا حروفا مزركشة ، فستبقى جوفاء مضمرة إن لم تنطلقوا من صلبها بموسيقاها ونوتاتها لتعطيكم أعذب الألحان ، تبادلوها الرقص بإيقاعاتها وتنقشون بكلماتها فنون الأدب من شعر ونثر ، قصة ورواية وخاطرة … وستبقون تجولون في بساتينها وتتوجوها بتاج العروس … هي تداعب كل الأذواق وتجانس كل الأعمار، قولوا ما شئتم ، فهي كنز من كنوز الدنيا.
أيها الأباطرة عشاق الكلمات و الحروف في وصف الأنثى وجسدها المشتعل مفاتنها الجميلة كفى ما كتبتموه من بحور حبر على سعف النخيل على ورق البردي على جماجم الأطفال التي هشمت على أعراض النساء التي انتهكت على لحى الشيوخ التي أهينت على الجدران التي لطخت بدماء الأبرياء على خيم اللاجئين كفى ما بعثتموه من رسائل مع الحمام الزاجل ألم يأت يوم لنُسخر حبرنا أقلامنا في وصف الوطن الحبيب من ظلم المغتصب أطفالنا الذين يحرقون وهم يحلمون بصنع دُماهم من الحرية أين الإنسانية ؟ أين الرحمة ؟ أين سيوفكم ؟ هل صنعت من الخشب ؟ تباً لكم تب أنتم أحفاد ابي لهب و امرأته حمالة الحطب كفى أيها الجهلة فخراً بأصولكم و النسب ما أكثركم أيها العرب هيا يا عبيد نتسابق لإرضاء سادتنا الغرب النخوة لا تباع و لا تشترى ألا يكفيكم ما جرى سيأتي قائد يحمل النصر سيهزم الجمع و سيولون الدبر