تتأرجح في العقل جميع صنوف الأنظار
مابين التسطيح وبين الإبحار بعمق الأفكار .
*******************
-للشاعر / جمال الدين بنشقرون –
- المغرب.الرباط.في/22-12- 2019 –
- جميع الحقوق محفوظة للشاعر –

تتأرجح في العقل جميع صنوف الأنظار
مابين التسطيح وبين الإبحار بعمق الأفكار .
*******************
-للشاعر / جمال الدين بنشقرون –

ظنوا أنهمو أفنوا لغتي شهرا
لكن، بعراقتها أفنتهم دهرا .
*********

سينوغرافيا بنات ابليس
من راسم المرواني – العراق
…….
ملهوفة للقائِهِ
تذوب فيه اشتهاءً
تريه ارتجاف اصابعها
حين تتناول شيئاً من يده
في الليل تعانق طيفه المتسارع
تبدده نعاسه باتصالاتها المتكررة
وتشحن فراشه الموحش بضحكاتها عبر الهاتف
تضع رأسها على كتفه
في مسافات رحلاتهما الطويلة
وتغوص في عينيه حين يتحدث اليها
وتكاد تلتهم عباراته التهاماً
استضعفته … حتى قال لها (أحبك)
وحين قالها
قالت له :- لنكن اصدقاء فقط
………
شكراً لأبينا آدم
لأنه أخرجها من الجنة
الى غير رجعة

جلسة استغفار
شعر/ حسن المداني
أستغفر الله من هم يعذبني
أستغفر الله من دين يؤرقني
أستغفر الله من وقت قضيت به
لهوا مع التيه في صحو وفي وسن
أستغفر الله من قول نطقت به
ذما على النفس في سر وفي علن
أستغفر الله من شعر لهوت به
في مطلع الفجر حتى آخر الدجن
أسغفر الله من حرب قبائحها
دوامة الشر والاخطار والمحن
أستغفر الله من حمق ومن عبث
ومن خراطيم صوت الشتم واللعن
أستغفر الله من لغو ومن زلل
ومن براغيث بوق المنطق العفن
أستغفر الله من شر النفوس ومن
شر الصراعات في أرضي وفي وطني
أستغفر الله من عنف ومن صلف
يطغى على الناس والأخلاق والسنن
أستغفر الله من زيت يصب على
نار الصرعات والشحناء والفتن
وأسأل أن يحميني من غصص
ومن حروب تعادي أم ذي يزن
والله حسبي لا حسبي سواه ولا
عونا سواه لقلب الشاعر الحسن
الجمعة 20 ديسمبر 2019م

قصيدة
ذات صباح
تتبعثر الكلمات
وانت امامي
تخفين عينيك
عني
تخفين شفتيك
عني
وراء اللحاف
حين تمرين
يناديك قلبي
تناديك.عيني
حين تمرين
يجتاحني عطرك
كضباب
حين صباح
فلو ذات
يوم تمرين
وتنسين
لحافك
حين
لعلي اعرف
كل تفاصيل
الجمال لديك
واكتب اول
احرف للقصيد
على وجنتيك
الشاعر حافظ العليي

غيمة شتاء
اني الغيت عشقك
فانا رجل صعب الغايات
لن تستطيعي سحق امالي
ولا فك رموزي
لا احتوائي ولاجبر الامي
دربي طويل شيمتي الوفى
ارضي بلا خيانة
مازلت شرقي بطبعي
في قلمي اشواق تنمو
وامل يعلو
انت لم تدري حديثي الملهم
ولا كلماتي المشفرة
ارحلي فاحداثك تتوارى
تتباعد كتمطط الكون
فسحبك السوداء
نقوش في الافق
ارحلي يا غيمة الشتاء
بقلم محمد علي الفرجاوي

قمحة عزة
خيوط الصراخ ..
تمسح غفوة الأوهام
و سرب من حروف
يحمل فجر الأيام ،
عيون غد الأقدام
و قطرات ضوء
تشربها خطى الأحلام
ندى ..
سحبا ..
و أمطارا
كانت في عين المدى
خيط المنى .
أي مظلمة شنقت وميضا
من دم
و رمت بالوغى
في قعر الخلا ..
يتغلغل في الظلام
صرخة ريفية
صداها أطلسيا ،
يطوي وشوم ما مضى
يشق للوجد طريقا
و يدق باب الريح
بوهج دمع أو دم
رعشت بها مسيرة الأقدام
فتشرق العزيمة
عند سفح الإقدام .
تأتي بسمة ..
شقائق النعمان
من صلب الصحراء ،
تشد أيادي العزة
عند منحنى الوعد ،
تناجي نجم الأزمان
ليفتح جوق النيران
ذراع قمح المكان .
..
بوعلام حمدوني
رحلة لا مكان
مارس .. غشت 208

النار المقدسة
شعر
عادل مفتاح
أتدرّب على التّسلّق
ألفّ القصيد أطول من قامة الليل
اسحب حروفي من قاع اللغة
والمدى الذي طالما رَوّضتُهُ لنافذتي
يفكّك فراغه بداخلي
أُلمْلمُ صوتي علّني أحاكي إيقاعي الدّاخلي
فيطعنُه الثّلج كعاصفة ترتطم بفوْضاها.
لي سكون ما قبل بدء الأوبرا
هدوء ممزوج بالدّهشة والخشوع
كالعيونِ المنشغلة بما تراه
عن تفاصيل الوجه الدقيقة
أتأرْجَحُ بين البداهة والسّؤال
عناصري كالظّلال تختلف في الحجم والطّول
وتتوحّد في الّلون
لن أغادر رغم أنّ المشهد تنقصه الإثارة
لن أغادر لانّ الطين دائما تَعِلّةٌ للماء
والوهم أكثر راحة من الحلم
كيف أغادر والأرض جاثمة على مدار السّنين
تقترف هفوة الأزمنة والأمكنة
وتغمس العناصر في الذّهول
اعزل انأ إلّا من حرفي
لا ريح لي ولا شهوة لسفني
استدرج القصيدة للغتي المعطّبة
ولي في المدى ظلمة تتّسع لخراب العبارة
تعِبٌ بعناصري
بالهدير يبلّل صمتي
بظمئي يثقب خاصرة الماء
وبالنّهايات السّعيدة
فراشات بلون قوس قزح
تلوّن الحلم ثمّ تعود لتُطهّر إِثمها بالنّار المقدّسةِ.

( اسألي)
،،،،،،،،،،،،،
كل حاجه
حلوه فيك
إسأليها حلوه ليه
والاشتياق إللي
في عينيك
أما ببعد
يجراله إيه
إسألي كل الأماكن
إللي شهدت
يوم ميلادنا
واللي سألت
ليه بعدنا
والنهارده حنينا ليه
إسألي مين
دفا ضهرك
وقوي همتك
وياما قولت
إن أنا
تاجك وعزك
وياما بردك
إتغطي بيه
لومي نفسك
قبل ما ترمي
اللوم عليه
……………..
الشاعر / علي فراج /

كلمات تتذمر
ألم تقل إنك …
ستزرعها نجمة …
في سماء أحلامك…
تسقيها من وجدك …
أمنيات آمالك…
وتكون …
حارس ليلها…
نور صباحها…
كل فصولها …
كل شهورها…
وستكون هي…
سكر قهوتك..
نسمات صباحك…
كل أنفاسك…
وعطرك المفضل….
ألم تقل ؟
هل نسيت …
أم.تناسيت وهجرت …
أم ربما هي مسرحية …
أسدل ستارها قبل أن يرفع…
في قاعة سوداء ….
بلا كراسي ….
تتدلى من سقفها…
أقنعة بلا الوان …
كلمات بلا حروف….
ألم تقل إنك تهواها….
فما بال الهوى …
قد.فنى قبل أن تلقاها….
أم هو خوفك من أشواكك عند رؤيتها …
فٱقتلعت مابين الضلوع…
ورحلت قبل أن تراها …
صبيحة حفيظ
